'ديل' تغادر ساحة المنافسة في سوق الهواتف النقالة

هروب جماعي من سوق واعد

واشنطن - أعلن مؤسس شركة "ديل" الأميركية مايكل ديل، أن شركته لن تقوم بإنتاج أجهزة الهاتف المحمول، لكنها قد تقوم بإعادة بيع الأجهزة الذكية المصنعة من قبل شركات أُخرى.

وفي ظل المنافسة الحادة وحرب براءات الاختراع بين ابل وسامسونغ وصفقات بيع شركات المحمول، لا تنوي "ديل" الدخول في هذا الصراع وتريد المنافسة في أسواق ومناطق اخرى.

ويأتي اعلان "ديل" غداة صفقة شراء مايكروسوفت لعملاق الهواتف النقالة نوكيا، واشتعال المنافسة بين آبل وسامسونغ على تصنيع الهواتف الذكية في سوق باتت تتقاسم معظم حصصه هاتين الشركتين.

ويرى نقاد ان ديل، تنأى بنفسها عن التحدي في مضمار فات فيه الاوان بوجود اوائل في هذا السياق.

وأكد مايكل ديل في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه محطة "سي ان بي سي" الاميركية الجمعة أن "قرار تخصيص الشركة، والذي جرت الموافقة عليه الخميس الماضي من قبل المساهمين، سيفتح للشركة الأميركية آفاقا جديدة للتطور، لكن لن يكون إنتاج أجهزة الهاتف المحمول جزءاً منها".

وأشار الى أن شركته تعتزم التركيز على مجالات أخرى، منها صناعة أجهزة اجهزة الكمبيوتر الشخصي وأجهزة الكمبيوتر اللوحي، واستهداف الأسواق الناشئة، وتأمين البنى التحتية الضرورية للشركات، ولأنظمة التخزين السحابي.

يُذكر أن الشركة كانت قد طرحت سابقاً سلسلة هواتف "ديل ستريك" بنظام أندرويد، وكانت أول من ابتدع فكرة الهاتف اللوحي حيث حمل الجهاز شاشة بقياس 5 بوصة بدت حينها مبالغا بها من حيث الحجم ولم يستقبلها السوق بشكل جيد.

كما طرحت شركة ديل أيضا جهاز "فنيو برو" بنظام ويندوز فون والذي لم يحقق نجاحا يذكر كذلك.

وباتت حلبة الصراع في سوق الهواتف الذكية تضيق على ابل وسامسونغ حيث طرحت عدد من الشركات خارج السوق، اذ بلغت مبيعات شركات الاتصالات المصنعة 820 مليون هاتف ذكي وجهاز لوحي في العام 2012 اغلبها تتبع للعملاقين الاميركي والكوري الجنوبي.