ديبي يضع حجر أساس مشروع مجمع الشيخ زايد التعليمي بأنجمينا

مشروع مجمع الشيخ زايد التعليمي في أنجمينا ليس استثناء ضمن مشاريع مماثلة تعليمية وصحية واجتماعية وتنموية، إلا أنه يعتبر نموذجا فريدا لتطوير التعليم في جمهورية تشاد.


ثقل إماراتي في دعم وتمويل مشاريع التنمية والتعليم في تشاد


مقاربة إماراتية شاملة تؤسس إنسانيا وفكريا لقطع الطريق على التطرف


الإمارات على نهج الشيخ زايد في الدعم الإنساني والخيري

أنجمينا - وضع الرئيس التشادي إدريس ديبي حجر الأساس لمشروع مجمع الشيخ زايد التعليمي بالعاصمة أنجمينا بتمويل من مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ، في خطوة تشكل امتدادا للمبادرات الإماراتية الرائدة في دعم وتمويل مشاريع موجهة للتنمية وتطوير البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم في تشاد وفي إفريقيا عموما ضمن مقاربة إنسانية شاملة تستهدف تحسين وضع الشعوب الإفريقية وسدّ الفجوات الاجتماعية ونشر ثقافة التسامح والاعتدال في مواجهة الخواء الفكري وانتشار التطرف.

ومشروع مجمع الشيخ زايد التعليمي في أنجمينا ليس استثناء ضمن مشاريع مماثلة تعليمية وصحية واجتماعية وتنموية، إلا أنه يعتبر نموذجا فريدا لتطوير التعليم في جمهورية تشاد، حيث يقع المجمع على مساحة 2180 مترا مربعا ويشمل 30 فصلا دراسيا لجميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ويستوعب 900 طالب و6 قاعات كمبيوتر ومركزا صحيا.

وتم وضع حجر الأساس بحضور محمد علي مصبح علي الشامسي سفير الإمارات لدى تشاد وحمد سالم بن كردوس العامري المدير العام لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية .

وترتبط الإمارات وتشاد بعلاقات تاريخية متينة. وأكد الجانبان مرارا سعيهما لتوسيع وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وأثنى الرئيس التشادي إدريس ديبي على الجهود الإماراتية لدعم وتعزيز المشاريع التنموية والإنسانية في بلاده، مذكّرا بحرص انجمينا وأبوظبي على تعزيز العلاقات الثنائية.

وقد أسهمت المشاريع الإنسانية الإماراتية على مدى سنوات من العمل الدؤوب من السلف إلى الخلف، في سد فجوات التمويل والتطوير وتحسين البنية التحتية والبرامج التعليمية والصحية وظروف الحياة في إفريقيا والعديد من الدول النامية التي تحتل الأولوية ضمن الاهتمام الإماراتي الإنساني والاجتماعي لأنها الأكثر حاجة لمثل هذه المشاريع.

ومجمل تلك المشاريع تختزل المقاربة الإماراتية القائمة على دعم الاستقرار في إفريقيا وقطع الطريق على الانزلاق للتطرف، حيث تستغل الجماعات الإرهابية الجهل والخواء الفكري والثقافي والفقر لاستقطاب وتجنيد شباب القارة.

ويقف مشروع مجمع الشيخ زايد التعليمي بالعاصمة أنجمينا وما سبقه من مشاريع مماثلة ومنها مشروع مركز الشيخ زايد الصحي في أنجمينا، شاهدا على الدور الإماراتي الفاعل في ترسيخ العدالة الاجتماعية وتعزيز مقومات العيش لشعوب المنطقة وأمن إفريقيا واستقرارها، فالمقاربة الإنسانية الإماراتية تذهب إلى أبعد من مجرد المساعدة الاجتماعية وتمويل برامج تعليمية وصحية إلى القطع مع مسببات انتشار الفكر المتطرف.

وكان حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة 'زايد للأعمال الخيرية والإنسانية' قد أكد في أكثر من مناسبة سابقة أن المؤسسة تضع الدول الأفريقية في صلب اهتمامها لتخفيف المعاناة عن الشرائح الضعيفة وتعزيز النهضة التنموية وفق الأهداف التي ترعاها والمقررة في نظامها الأساسي.

وقال "إن مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية تركز في تقديم مساعداتها الإنسانية والخيرية على دول أفريقيا باعتبارها من أكثر المناطق حاجة إلى الدعم والمساعدات"، في استمرار للنهج الذي أرساه الراحل الشيخ زايد آل نهيان الذي كان يبادر دائما لدعم الشعوب الأفريقية سواء في التنمية أو أيام الكوارث.

وبحسب حمد سالم بن كردوس العامري، فإن جميع الطلبات من المشاريع والبرامج التي ترد إلى المؤسسة يتم بحثها ودراستها من اللجان المختصة في إدارة المشاريع والبرامج.