دونالد غلوفر نجم "ستار وورز" أكثر المشاهير شعبية

مغني الراب المعروف بتشايلدش غامبينو أكثر حاملي اسم دونالد بحثا عبر الانترنت متقدما على الرئيس الأميركي.


فيلم وألبوم ومسلسل وجولة وضعت غلوفر على القائمة


غلوفر المغني خارج السرب بابداعه في اميركا

لوس أنجليس - يكفي إجراء عملية بحث بسيطة على الانترنت للتأكد من أن دونالد غلوفر المغني في أحد أبرز التسجيلات المصورة الرائجة حاليا والممثل في الجزء المقبل من سلسلة "حرب النجوم"، هو فعلا أكثر حاملي اسم دونالد بحثا عبر المواقع الالكترونية، متقدما على الرئيس الأميركي.
وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس خلال مقابلة لمناسبة بدء عرض فيلم "سولو: ايه ستار وورز ستوري"، كان مغني الراب هذا المعروف باسمه الفني تشايلدش غامبينو يظن أنه يحتل المرتبة الثالثة في هذه القائمة خلف دونالد ترامب والبطة الكرتونية الشهيرة دونالد (دونالد داك).
غير أنه بدا سعيدا لدى علمه بتصدره القائمة قائلا "لقد فعلتها!".
وبعد فوزه بجائزة غولدن غلوب في يناير/كانون الثاني 2017 عن دوره في مسلسل "اتلانتا" الذي ألفه وشارك في كتابته وانتاجه، ونيله أيضا جائزة غرامي في يناير/كانون الثاني 2018 عن أغنيته "ريدبون"، حقق دونالد غلوفر قفزة كبرى في مسيرته مع تسجيله المصور "ذيس إز أميركا" الذي بدأ عرضه في مطلع الشهر الحالي.
هذا التسجيل المصور القصير المحمل بالرسائل السياسية أثار تفاعلا كبيرا عبر شبكات التواصل الاجتماعي كما أن عدد مشاهداته قارب 150 مليونا في غضون أسبوعين فقط وتصدرت الأغنية الخاصة بهذا العمل المبيعات في الولايات المتحدة.
وأوضح المغني لوكالة فرانس برس أخيرا أنه توقف عن تصفح الانترنت منذ طرح تسجيله المصور مطلع مايو/أيار كي يقي نفسه إلى أقصى حد ممكن من الحمى التي تحيط بـ"ذيس إز أميركا".

وشبه غلوفر الذي يجمع صفات الممثل والمنتج ومغني الراب والموسيقي والفكاهي وكاتب السيناريو، العمل في مجال الفن بـ"ركوب الأمواج" قائلا "تركبون الموجة وتدعونها تقودكم".
وشدد تشايلدش غامبينو على ضرورة عدم النظر إلى الوراء أو بعيدا إلى الأمام بل الاكتفاء باللحظة الراهنة، "لأن هذا الأمر أشبه بإطلاق العنان لأي من أشكال التعبير الفني، فمن اللحظة التي تقولون لأنفسكم فيها ها قد وصلت تبدأ مسيرتكم بالتراجع".
 البوم وجولة وفيلم 
ويجمع هذا الرجل وهو في الأساس كاتب سيناريو ومؤلف دخل عالم الشهرة بفضل مسلسل "30 روك"، سعة التفكير والهدوء وهما ميزتان لازمتان لإدارة مرحلة الأنشطة المكثفة التي يعيشها حاليا خلال جولته للترويج لفيلم "ستار وورز" الجديد.
ففي هذا الجزء الجديد من السلسلة، يجسد دونالد غلوفر دور اللاعب والمهرب لاندو كالريسيان وهي شخصية محببة من الجمهور الذي ينتظرها بفارغ الصبر.
وقال كاتب السيناريو هذا إنه أحب حبكة العمل لأنه يركز على شخصيات أقل حضورا على الشاشة وأكثر بساطة من الأبطال الرئيسيين المغامرين والرومنسيين.

دونالد غلوفر في ستار وورز
حضور لافت في حرب النجوم

وأوضح "لقد أحببت العمل كثيرا لأنه يعكس تفكيرا صادقا" بشأن مظاهر غياب العدالة.
وأضاف غلوفر "ثمة عالم آخر نحاول ولوجه لكن حتى اللحظة لا نزال في الأسفل"، مشيرا إلى أن هذا الموضوع تطرق اليه أيضا مسلسله "اتلانتا" الذي يبث بموسمه الثاني حاليا ويثير اعجابا كبيرا لدى النقاد.
ويرى دونالد غلوفر، وهو يعد مغردا خارج السرب في الولايات المتحدة بإبداعه وأسلوبه السردي، أن الجانب الأكثر أهمية في القصة الأصلية لفيلم "ستار وورز" الجديد هو تخلي المرء عن قيمه لشق طريقه إلى القمة.
وأوضح "بات الموضوع عند نقطة معينة انت أو الآخرون"، مضيفا "ما أحبه في هذا الفيلم هو أن شخصية هان يتعلم هذا الأمر. هو ساذج ولطيف لدرجة كبيرة في البداية".
ويحضر دونالد غلوفر حاليا ألبومه الرابع الذي أعلن أنه سيكون الأخير له فضلا عن جولة خلال الخريف في الولايات المتحدة.
كذلك يضم جدول أعمال هذا الفنان العام المقبل إعطاء صوته لشخصية سيمبا الرئيسية في النسخة الجديدة من فيلم "ذي لايون كينغ" من انتاج مجموعة "ديزني".