دول العالم تتخذ اجراءات امنية تحسبا «لعمليات ارهابية»

اجراءات غير مسبوقة حول سفارات الدول المشاركة في الحرب

نيقوسيا - اتخذت العديد من الدول في كافة انحاء العالم اجراءات امنية مشددة خوفا من حصول عمليات ارهابية بعد بدء العمليات العسكرية ضد العراق فجر الخميس.
فقد عززت السلطات الفرنسية الاجراءات الامنية بعد ساعات قليلة على بدء الحرب الاميركية-البريطانية على العراق حسب ما علم من مصدر في الشرطة.
وانضم نحو 500 عسكري اضافي الى المشاركين في خطة "فيجيبيرات" لمواجهة العمليات الارهابية والتي وضعت بعيد أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001.
كما اقامت وزارة الداخلية الفرنسية مركزا تشغيليا يتألف من عناصر من الشرطة والدرك مرتبطا بالجيش لمواجهة اي اعمال ارهابية محتملة.
وفي مدريد وضعت قوات الامن الاسبانية في حالة تأهب وقائية بعد بدء العمليات العسكرية ضد العراق حسب ما اعلن مصدر حكومي اسباني الخميس.
واضاف المصدر نفسه ان الاجراءات الامنية شددت على النقاط الاستراتيجية للبلاد مثل المباني الحكومية والقواعد العسكرية والسفارات ومحطات استخراج الكهرباء والحدود البحرية والبرية ووسائل النقل ومحطات تقوية بث شبكات التلفزة والمؤسسات ذات الاهمية الاستراتيجية.
وفي برلين اعلنت السلطات الالمانية تعزيز الاجراءات الامنية في العاصمة بعد ساعات على بدء العمليات العسكرية ضد العراق خصوصا حول سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا خوفا من عمليات ارهابية محتملة قد تستهدفهما حسب ما اعلن متحدث باسم الشرطة الالمانية.
وكانت اجراءات امنية مشددة فرضت سابقا حول السفارة الاميركية بعد أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001.
كما فرض طوق امني حول السفارة البريطانية قرب بوابة براندبورغ ومنع مرور السيارات في هذا المحيط.
كما عززت الاجراءات الامنية حول المطارات الالمانية الثلاثة الرئيسية.
وفي موسكو اعلن مصدر في اجهزة الامن الروسية ان اجراءات امنية مشددة اتخذت في موسكو حول سفارات الدول التي تدعم الحرب ضد العراق.
ونقلت وكالة انترفاكس عن المصدر نفسه ان الاجراءات الامنية عززت حول سفارتي بريطانيا والولايات المتحدة بشكل خاص.
وتابع المصدر ان "مجموعات خاصة وضعت في حال استنفار لجمع المعلومات حول الوضع."
وفي الفيليبين حذرت رئيسة البلاد غلوريا ارويو من وقوع هجمات ارهابية في الفيليبين وفي دول اخرى بعد بدء الحرب على العراق.
وعرضت ارويو في الوقت نفسه مشاركة جنود فليبينيين في مهمات حفظ سلام بعد الحرب.
وقالت الرئيسة ارويو "على العالم ان يكون متيقظا بسبب احتمال حصول اعتداءات في اي بلد،" وذلك خلال احتفال في اكاديمية عسكرية في باجيو شمال الفيليبين.
وتعتبر واشنطن ان الفيليبين هي واحدة من الدول الـ33 التي تدعم الحرب.
وفي بولندا اعلن المتحدث باسم الحكومة البولندية ميشال توبر ان اجهزة الامن وضعت في "حالة انذار قصوى" في كافة الاراضي البولندية تحسبا من عمليات ارهابية.
وقال المتحدث "كل الاخطار الممكنة قيد المراقبة عن كثب داخل البلاد من قبل الاجهزة الامنية التي وضعت في حالة تأهب قصوى."