دول الخليج يد بيد مع البحرين في مقاومة الإرهاب

من أجل أمن خليجي شامل

المنامة ـ أكد مسؤولون أمنيون خليجيون كبار دعمهم المطلق لمملكة البحرين في مواجهة آفة الإرهاب، وتأييدهم خطط أجهزتها الأمنية لملاحقة مرتكبي الحادث الإرهابي الأخير ضد شرطتها من أجل تقديم مرتكبيه للقضاء.

وفي اجتماع تضامني مع المنامة عقدوه في المنامة الخميس، شدد وكلاء وزارات الداخلية ورؤساء الأمن العام بدول مجلس التعاون الخليجي على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وأن ما يهدد أمن أي منها يهدد دول المجلس كافة.

وعبر هؤلاء المسؤولون في الاجتماع الذي جاء استجابة لدعوة من وزارة الداخلية البحرينية عن استنكارهم الشديد للأعمال الإرهابية التي شهدتها المملكة ورفضهم وإدانتهم لاستهداف رجال الأمن.

وشدد وكلاء وزارات الداخلية ورؤساء الأمن العام بدول مجلس التعاون في نفس الوقت على دعمهم وتأييدهم لما قامت به الأجهزة الأمنية البحرينية في التعامل مع الأحداث وكافة الإجراءات المتخذة للقبض على مرتكبي الحادث الإرهابي الأخير وكافة الإجراءات والتدابير للتصدي للإرهاب ومرتكبيه وتقديمهم للقضاء.

وأوصى المجتمعون في بيان ختامي برفع مقترح بتعزيز آليات تبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب بين دول المجلس.

من جانبه، ثمن رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق حسن الحسن بهبة رؤساء الوفود والوفود المشاركة لمساندة بلاده في معركتها مع الإرهاب.

وأشاد الحسن بما حققته مسيرة التعاون الأمني بين دول مجلس التعاون في تحقيق مفهوم الأمن الخليجي الشامل.

وقال إن الظروف والمستجدات تستوجب بذل المزيد من الجهد لمواجهة الأخطار الأمنية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي وتتطلب اتخاذ تدابير فعالة وقادرة على الحفاظ على الأمن والاستقرار من خلال منظومة أمنية متكاملة.