دواء نيفولوماب أكثر فاعلية من الكيماوي في علاج السرطانات

العقار تم اختباره في 2014 بالولايات المتحدة

كوبنهاغن - أفادت دراسة بريطانية حديثة بأن دواء تم اختباره على أنواع متعددة من السرطان أثبت فاعلية في علاج سرطان الرأس والعنق عبر كبح نمو الأورام الخبيثة بالمقارنة مع العلاج الكيماوي.

وأجرى الدراسة علماء بمعهد أبحاث السرطان في لندن وعرضوا نتائجها الأحد أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية المنعقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول.

وأوضح الباحثون أن عقار "نيفولوماب" الذي يتم تسويقه تحت اسم "أوبديفو" هو أحد العلاجات المناعية التي تعمل على تقوية جهاز المناعة الشخصي للمصاب الذي يقضي بنفسه على الخلايا السرطانية الجديدة وبالتالي يمنع نمو الورم الخبيث.

وأجرى الفريق البريطاني دراسته على 361 مريضا بسرطان الرأس والعنق وقسموهم إلي مجموعتين وتلقت الأولى عقار "نيفولوماب"، فيما تلقت الأخرى علاجا كيماويا.

وأثبتت التجارب أن العقار أثبت فاعلية في إطالة بقاء المرضى على قيد الحياة بالإضافة إلى انخفاض أعراضه الجانبية بالمقارنة مع العلاج الكيماوي.

وقال قائد فريق البحث البروفيسور كيفين هارينغتون "هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر أن العلاج المناعي هو أفضل من خيارات العلاج التقليدية لتحسين نوعية حياة مرضى السرطان وإطالة بقائهم على قيد الحياة".

وفى 2014، أجرى مركز الدراسات السرطانية في مدينة سيدني، تجارب سابقة على عقار "نيفولوماب" وخضع للتجارب 107 مريض بسرطان الجلد منهم 80 بالمئة انتشرت الأورام في جسمهم وأكثر من نصفهم خضع للعلاج بعقاقير وطرق أخرى، لكن دون نتيجة.

وكشفت نتائج الاختبارات تقلّص حجم الورم إلى النصف لدى 33 مريضا وتوقف نمو الأورام لدى 7 منهم.

وكانت هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) اعترفت بدواء "نيفولوماب" في عام 2006، بوصفه دواء جديدا للسرطان لأغراض بحثية.

وتم اختبار عقار "نيفولوماب" عام 2014 بالولايات المتحدة على مرضى سرطانات الرئة والبروستات والقولون والخلايا الكلوية وسرطان الجلد.

وأظهرت النتائج استجابة لما يقرب من 30 بالمئة من الحالات سواء باختفاء السرطان أو تقلصه بنسبة معينة.

وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم بنحو 13 بالمئة من مجموع وفيات سكان العالم سنويا.