دواء مميت في منزل مايكل جاكسون

الذكرى والرحيل

لوس انجلس - اكتشفت الشرطة الأميركية خلال بحثها في منزل ملك البوب الراحل مايكل جاكسون وجود كميات من دواء خطير يعرف باسم "بروبوفول" الذي يمكن أن يتسبّب بالموت في حال أخذ مع أية أدوية مسكنة.
وذكر موقع "تي إم زي" الأميركي أن شرطة لوس أنجلس وجدت في المنزل هذا الدواء الذي يستخدم عادة للتخدير خلال العمليات الجراحية.
وأوضح الموقع ان هذا الدواء، الذي يدخل إلى الجسم عبر حقن في الوريد، يمكن أن يتسبّب بتوقف القلب في حال مزج مع مسكنات أخرى على الرغم من انه قادر على وقف نبض القلب بمفرده لأنه قوي جداً.
ونقل الموقع عن مصدر لم يحدّده، أنه "من غير المعقول أن يوصف هذا الدواء للاستخدام المنزلي".
من جهة أخرى زعمت اختصاصية التغذية شيرلين لي، التي كانت تهتم بغذاء جاكسون، ان ملك البوب كان يتوسّل للحصول على أدوية مهدئة.
وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية ان لي، وهي ممرضة التقاها جاكسون للمرة الأولى في كانون الثاني/يناير الماضي لعلاج أولاده من الزكام، أكدت ان المغني الراحل كان يشكو من الأرق ورجاها أن تؤمّن له دواء قوياً هو "ديبريفان" المعروف بتأثيراته السلبية.
وأوضحت لي "قلت له ان هذا الدواء ليس آمناً فأجابني ان 'كل ما أريده هو النوم'.
أما صحيفة "الصن" البريطانية فنقلت عن مدير أعمال جاكسون السابق دايتر وايزنر قوله ان تناول ملك البوب للأدوية خرج عن السيطرة بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بالأطفال، وأصبح أشبه بالمدمن بعد مشاهدة فيلم وثائقي أعده مارتن بشير في العام 2003 يوم سئل عن ممارسة الجنس مع الأولاد، حتى انه وصل إلى درجة تعذر عليه رفع الشوكة لتناول طعام العشاء.
وأكد وايزنر، الذي عمل مع جاكسون خلال الفترة الممتدة بين 1996 و2003، ان المغني الراحل كان يبكي لأنه يظن أن أحداً لا يحبّه، كما انه طرد عدداً من مساعديه الذين رفضوا إعطاءه مزيداً من الأدوية التي كان يعتقد أنها ستزيد من مهارته.
وأضاف ان "الأدوية و'عصير يسوع'، أي النبيذ بحسب تعبير جاكسون، كانت تقتله، ولا أنسى يوم دخل إلى المطبخ شاحباً ولم يتمكن من رفع الشوكة إلى فمه، أكثر الناس موهبة في العالم كان غير قادر على الأكل حتى".
وعلق وايزنر على حادثة وقعت في العام 2002 يوم حمل جاكسون ابنه من أحد فنادق برلين وبدا كمن يريد رميه، فقال انه لم يكن تحت تأثير المخدرات وإنما "كان متحمّساً جداً وأراد إظهار ابنه".
وكشف انه تحدث إلى جاكسون قبل عدة أسابيع واعترف له انه خائف من الحفلات التي ينوي إحياءها في لندن "فقد كان يعلم انه لن يكون أبداً كما كان في الماضي".