دنزل واشنطن يهيمن على الشاشة في "اكوالايزر 2"

بطل هوليوود الأسمر يعود للبحث عن العدالة ومحاربة العصابات في أول فيلم متسلسل في مسيرته الفنية.


النسخة الأولى نجحت بفضل وجود واشنطن ضمن الفريق


شخص عادي ينصف المظلومين

واشنطن - تصدر فيلم "إكوالايزر 2" من بطولة دنزل واشنطن شباك التذاكر في أميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع الأول من عرضه في الصالات، وحصد الفيلم الذي يأتي تتمة لجزء أوّل من بطولة واشنطن في دور شخص عادي ينصف المظلومين 35,8 مليون دولار من العائدات.
ويعد "ايكوالايزر 2" أو "المعادل 2" أول مشاركة لنجم هوليوود الأسمر في عمل سينمائي متسلسل في مسيرته الفنية.
ويعود واشنطن في النسخة الثانية من فيلم الإثارة والحركة إلى تجسيد العميل المتقاعد روبرت ماكول الذي يبحث عن تحقيق العدالة ومحاربة العصابات الخارجة عن القانون، ويكرس وقته لمهمته الدائمة في جلب العدالة للمقهورين والمنسحقين.
والفيلم مقتبس من المسلسل التلفزيوني الشهير الذي صدر في الثمانينيات ويحمل نفس العنوان،  ويحكي عن عميل بارع متقاعد يحاول أن يكفر عن أخطائه في الماضي عن طريق مساعدة المحتاجين.
وعلى الرغم من وجود الكثير من المبالغات السينمائية في الجزء الأول من "إكوالايزر" بحسب النقاد إلا أن الفيلم لاقى نجاحا كبيرا بفضل وجود دنزل واشنطن ضمن فريقه.
وكانت أحداث الجزء الأول الذي صدر في عام 2014 تدور حول ماكول رجل جيش متقاعد، أميركي من أصول أفريقية، يخترع حادثة لوفاته كي يعيش حياته في هدوء منتحلاً اسمًا جديدًا.

ويحاول بالمصادفة إنقاذ فتاة تدعى تيري من بعض الأشخاص؛ ما يورطه مع أحد العصابات الروسية الخطيرة التي تعمل في مجال الدعارة والتهريب والأعمال غير الشرعية، فينشب صراع بين العصابة الروسية التي تدافع عن مصالحها غير الشرعية وكول الرجل الذي يبحث عن العدل والمساواة.
واخرج الجزء الاول أنطوان فوكوا، وكتبه ريتشارد وينك وشارك بالبطولة إلى جانب دينزل واشنطن كل من: مارتن كسوكاس وكلوي مورتيزز وديفيد هاربر وبيل بولمان وميليسا ليو.
أما الجزء الثاني فيقف إلى جانب واشنطن كل من بيدرو باسكال، جوناثان سكارف، ميليسا ليو، آشتون ساندرز، بيل بولمان، وهو من إخراج أنطوني فوكوا.
ويشاهد جمهور ينزل واشنطن في النسخة الثانية من "إيكوالايزر" صراعا آخر يُورط فيه ماكول من أجل تحقيق العدل ومحاربة الكيانات غير الشرعية، بالإضافة للكشف عن بعض الخيوط في ماضي ماكول التي لم يتم إظهارها في الجزء الأول.
وكان آخر ظهور سينمائي لواشنطن في ديسمبر/كانون الاول 2016 في فيلم "أسوار" الذي يتعرض للعنصرية والتمييز ضد المواطنين السود في أميركا في خمسينيات القرن الماضي، من خلال قصة لاعب بيسبول سابق يجسده واشنطن ويواجه صراعات كثيرة ضمن أسرته ومجتمعه الذي يعاني معاملة البيض الدونية للمواطنين من أصول افريقية.