دموع ايران تنهمر على وحدة اسلامية 'قطعتها المغرب'

ضربني وبكى

طهران ـ قالت ايران السبت ان قرار المغرب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الاسلامية يضر بوحدة العالم الاسلامي ورفضت اتهامات الرباط بالتدخل ووصفتها بأنها "كاذبة ولا أساس لها من الصحة".

وقالت وزارة الخارجية المغربية الجمعة ان المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع ايران في اعقاب احتجاج من الدول الاسلامية السنية على تصريحات لمسؤول ايراني تشكك في سيادة البحرين.

وانتقد المغرب ايضا ايران بسبب جهودها لنشر المذهب الشيعي في المغرب وهو تحرك قالت الوزارة انها تعتبره يستهدف "الاساءة للمقومات الدينية الجوهرية للمملكة والمس بالهوية الراسخة للشعب المغربي ووحدة عقيدته ومذهبه السني المالكي".

وقالت وزارة الخارجية الايرانية في بيان ان قرار المغرب بقطع العلاقات يثير الدهشة.

وقالت وزارة الخارجية "الاتهامات التي وجهها هذا البلد فيما يتعلق بتدخل (ايران) في الشؤون الداخلية للمغرب كاذبة تماماً وليس لها أساس من الصحة".

ومضى البيان يقول "في الاحوال الحساسة الحالية عندما تكون وحدة وتضامن الدول الإسلامية هي الضرورة الاساسية لدعم الشعب الفلسطيني فان هذا الاجراء من جانب المغرب يضر بوحدة العالم الاسلامي".

وبحسب تقارير اعلامية قال علي أكبر ناطق نوري مستشار الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي الشهر الماضي ان ايران لها حق السيادة على البحرين.
وقالت ايران ان التصريحات أسيء فهمها وأسيء تفسيرها.

ورداً على ذلك بعث العاهل المغربي الملك محمد برسالة الى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة يعبر فيها عن الدعم ويصف التصريحات الإيرانية بأنها سخيفة وتتناقض بشكل صارخ مع مبادئ وقواعد القانون الدولي.

وتقول ايران ان علاقاتها مع البحرين تقوم على اساس الاحترام المتبادل وتنفي اي مطالب لها في البحرين التي يوجد بها عدد كبير من الشيعة.

وكانت الرباط سحبت في 25 فبراير/شباط مبعوثها لدى ايران احتجاجاً على ما قال وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري انها "تعبيرات غير مقبولة" في حق المغرب جاءت في بيان بثته وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وتشعر الحكومة المغربية بقلق دائماً من دور ايران في العالم السني منذ الثورة الاسلامية الشيعية التي اطاحت بنظام الشاه في طهران.

وكان للمغرب علاقات طيبة مع ايران أثناء حكم الشاه الى ان اطيح به في عام 1979.
ولم يطبع المغرب علاقاته مع ايران بتبادل السفراء الا في أواخر التسعينات.