دمشق وطهران تشجبان التدخل الاميركي في الشؤون المصرية والسعودية

انتقاد شديد لسياسات واشنطن

دمشق - اتهمت الصحف السورية الرسمية السبت الولايات المتحدة بأنها تريد "فرض نظام سياسي جديد" في الشرق الاوسط ، وشجبت "التدخل" الاميركي في شؤون السعودية ومصر الداخلية.
وكتبت "الثورة" "ما نشهده الآن هو بداية الطريق للسيطرة على المنطقة" (...) و"الامر يتخطى ذلك الى هدف اوسع واشمل هو فرض نظام اقليمي امني سياسي اقتصادي جديد".
واضافت الثورة ان الولايات المتحدة بضربها العراق تتطلع "للسيطرة على العراق وثروته النفطية ليصبح احدى ركائز السياسة الاميركية في المنطقة".
وتحدثت صحيفة "تشرين" من جهتها عن "حملة ابتزاز وتضليل اميركية" تتعرض لها دول عربية حليفة للولايات المتحدة مثل السعودية ومصر، مشيرة الى ان "النفوذ الصهيوني وعدم الاتزان في البيت الابيض" يقفان وراء "استفزاز هذين البلدين الشقيقين وتوجيه الاتهامات الباطلة لهما".
واشارت "تشرين" الى الدعوى التي قدمها اقارب ضحايا هجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة ضد السودان وثلاثة امراء سعوديين، بتهمة المشاركة بتمويل تنظيم القاعدة.
ورأت "تشرين" ان هذه الدعوى تعني ان "الولايات المتحدة تتعمد ابتداع التهم والتشويش على استقرار المملكة ووحدتها الوطنية".
وعلقت الصحيفة على القرار الاميركي بعدم تخصيص مساعدات مالية اضافية لمصر احتجاجا على سجن الناشط في حقوق الانسان سعد الدين ابراهيم، بالقول ان هذه القضية "مصرية داخلية محضة ربطها وحلها يقع على عاتق القضاء المصري دون سواه".
من ناحيتها نددت ايران السبت بقرار واشنطن عدم تخصيص مساعدات اضافية لمصر طالما استمر سجن الناشط في مجال حقوق الانسان المصري الاميركي سعد الدين ابراهيم.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن الناطق بلسان وزارة الخارجية حميد رضا آصفي قوله "هذا تدخل فاضح في شؤون مصر الداخلية".
ورأى آصفي ان الولايات المتحدة "معزولة اكثر فاكثر في البلدان الاسلامية وبقية انحاء العالم بسبب تدخلاتها في شؤون الدول الاخرى".
وقرر الرئيس الاميركي جورج بوش عدم تخصيص مساعدات مالية جديدة للقاهرة بسبب عدم اعطاء مصر اجابة وافية على المخاوف التي ابدتها واشنطن ازاء محاكمة وادانة ابراهيم والحكم عليه بالسجن لسبع سنوات في 29 تموز/يوليو بتهمة تلقي مساعدات مالية من الاتحاد الاوروبي بدون ترخيص و"بث دعاية مسيئة" الى مصر في الخارج.