دمشق تنفي تهريب اسلحة الى الاردن من سوريا

لا معنى لها

دمشق - نفى مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية ما اعلنته السلطات الاردنية عن تهريب اسلحة الى الاردن والتخطيط لعمليات داخل المملكة في سوريا بمشاركة قياديين في حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية نفيه صحة ما اعلنه المتحدث باسم الحكومة الاردنية، وقال المصدر ان "الادعاء بان قياديا عسكريا من حماس موجود في سورية هو وراء العملية امر عار عن الصحة تماما ولا علم لسوريا بوجود قيادي عسكري من حماس على اراضيها".
واضاف المصدر ان "جميع قادة حماس الموجودين في سوريا هم قادة سياسيون يمارسون مهاما سياسية واعلامية بحتة وهم ملتزمون بموقف السلطات السورية التي لا تسمح بأي نشاط عسكري من اراضيها".
وكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة قال للصحافيين خلال لقائه الاسبوعي معهم الثلاثاء ان "الاجهزة رصدت مخططات وصلت الى مرحلة التنفيذ من حيث عمليات تستهدف منشآت واشخاصا مسؤولين في الاردن".
واضاف ان السلطات اوقفت مجموعة من حماس اقر احد افرادها بانهم "تلقوا تعليمات التنفيذ من احد القياديين في الحركة وتحديدا احد مسؤولي العمل العسكري في حماس والموجود حاليا في سوريا".
واوضح ان "الاجهزة الامنية رصدت تحركات وعمليات خلال فترة زمنية طويلة وضبطت اسلحة ومتفجرات تم تخزينها ومحاولة تهريبها من دولة مجاورة وتم افشال عمليات التهريب".
وتابع "لم نعلن كل مرة تم ضبط اسلحة فيها انها كانت من سوريا، اعلنا في المرة الاخيرة وقد تكون هناك حوادث اخرى".
وقال المصدر في الخارجية السورية، بحسب سانا، ان "زج اسم سوريا في هذا الادعاء امر لا يخدم العلاقات الاخوية القائمة بين سوريا والاردن".
من جانبها رفضت حركة المقاومة الاسلامية الثلاثاء الاتهامات الاردنية التي تحدثت عن تخطيط اعضاء في حماس لتنفيذ اعتداءات في هذا البلد لانها "باطلة وسخيفة".
وقال المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري "اننا نرفض الاتهامات الاردنية لانها باطلة وسخيفة ولا اساس لها من الصحة ولا تنطلي على احد من شعبنا الفلسطيني".
واضاف ان "الحكومة الاردنية بهذا الموقف انما تتورط في الحملة الدولية ضد شعبنا وحركة حماس".
وتابع ان "هذا الموقف الاردني لن ينجح في عزل وحصار الحركة وانما عزل من يمارسون هذا الدور ضد شعبنا الفلسطيني".
من ناحيته، رفض وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار وهو قيادي في حماس، من الدوحة حيث يقوم بزيارة الاتهامات الاردنية.
وقال "لم نعبث ولن نعبث في امن الاردن ولا أي دولة اخرى" مضيفا "هذا كلام غير معقول".
واوضح "الاردن بوابتنا الاستراتيجية ومصر ايضا".
واضاف متسائلا "ألم يكن من الافضل ان يتم استقبالي في عمان و اطلاعي على ما لديهم لاجري الاتصالت اللازمة واعود لهم بالرد؟".