دمشق تندد بالعقوبات الأميركية على شخصيات سورية ولبنانية

الشرع: قرار مثير للشفقة

دمشق - ندد مصدر سوري الثلاثاء بالقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة وفرضت بموجبه عقوبات على اربع شخصيات لبنانية وسورية.
وجاء في بيان لمكتب نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ان "هذا القرار وما يمثله من قرارات سابقة لا يستهدف اشخاصا بذاتهم بقدر ما يستهدف مواصلة الضغوط والترهيب ضد سوريا ولبنان لتمرير مشروع الهيمنة الاميركي في المنطقة".
واضاف ان "هذا القرار المثير للشفقة يؤكد فشل السياسة الاميركية في الشرق الاوسط وعجزها عن تحقيق اي انجاز هام في العراق وفلسطين ولبنان".
واوضح ان "الادارة الاميركية وقبل ان تنصب نفسها قاضيا كونيا عليها ان تتذكر انها ستخضع يوما لمساءلة الشعب الاميركي حول اكثر من أربعمائة مليار دولار اهدرتها في حروب الشرق الاوسط خلال السنوات الاربع الماضية".
وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على اربع شخصيات سورية ولبنانية بينهم احد اقارب الرئيس السوري بشار الاسد بسبب دعمها جهود دمشق الهادفة الى "تقويض الديموقراطية اللبنانية" على ما اعلنت وزارة الخزانة الاميركية الاثنين.
وتشمل العقوبات تجميد اصول الاشخاص الاربعة في الولايات المتحدة ومنع اي مواطن اميركي من التعامل معهم.
وذكرت الولايات المتحدة ان بين هؤلاء الاشخاص الاربعة حافظ مخلوف وهو مسؤول كبير في ادارة المخابرات العامة في سوريا وابن خال الرئيس السوري بشار الاسد.
وشملت العقوبات ايضا محمد ناصيف الذي تقول واشنطن انه احد المستشارين الاساسيين للرئيس السوري بالاضافة الى النائب في البرلمان اللبناني اسعد حردان وهو من الحزب القومي السوري الاجتماعي والوزير اللبناني السابق وئام وهاب وهما من الموالين لسوريا.