دمشق تفتتح مكتبة بمئة ألف كتاب

من أجل إعمار الثقافة

دمشق - على الرغم من أن البعض كان ينظر لعشرات ألوف الكتب القديمة الموجودة في مدارس سورية على أنها لا تصلح للقراءة، رأى فيها موظفون في وزارة التربية والتعليم كنزا قيما للغاية يتعين الاستفادة منه.

فعلى مدى خمس سنوات عمل الموظفون الذين يعشقون الكتب على جمع وتبويب وإعادة حفظ ما يزيد على 100 ألف كتاب في مكان واحد سُمي حاليا "مكتبة دمشق التربوية" في العاصمة السورية.

وتحوي المكتبة كتبا قديمة من مدارس دمشق كان يُعتقد أنها تلفت لأنها قديمة للغاية. لكن موظفي الوزارة ارتأوا أن يجمعوا كل هذه الكتب في مكان واحد.

كما تضم المكتبة كتبا يرجع تاريخها إلى عام 1840.

وقال أمير حمد مساعد رئيس شعبة المكتبات في وزارة التربية "هو إرث بالنهاية لكاتب معين، عنوان معين لحالة إنسانية معينة. كتب ها الكتاب. فتم أخذ موافقة إنه تتجمع ها الكتب بمكان واحد".

وتتوفر في المكتبة كتب سياسية وثقافية وأدبية وفنية وكتب أطفال وأخرى اجتماعية ومختلف أنواع الكتب باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية واليابانية والصينية والروسية.

وقدم المخرج السوري علاء الدين كوكش 25 ألف كتاب نقلها من بيته للمكتبة.

ويقول كوكش إنه نزح من مدينة المعضمية وكان خائفا على مكتبته. لذلك لجأ إلى أفضل مأوى لكتبه حيث يتسنى للجميع الاستفادة منها.

وأضاف لتلفزيون رويترز "يا اللي شفته أنا بعدين عند الافتتاح كتير يعني ريحني، شعرت بالسعادة، شعرت إنه أنا قدمت شي هلق للبلد إضافة لشغلي اللي كنت عم بأقدمه للبلد، والناس كانت فيه إقبال كبير بالافتتاح وكنت سعيد، أنا كتير سعيد".

وقال طالب طب يتردد على المكتبة ويدعى علاء بلّوء "فيه كتب ع النت، بس أنا من النوع يا اللي باحب يمسك كتاب ويقعد يقرا، يعني غير ومو شرط إنه كل الكتب تلاقيها ع النت".

وجرى افتتاح المكتبة الجديدة أمام الجمهور الأسبوع الماضي.