دمشق تحذر من تسييس التحقيق في اغتيال الحريري

نتائج التحقيق ستنشر قريبا

دمشق - حذرت صحيفة "الثورة" الرسمية السورية الاربعاء من "اضفاء الطابع السياسي" على التحقيق الذي تجريه اللجنة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
وكتبت "الثورة" انه "رغم كل محاولات الاساءة المتعمدة لسوريا والبحث الحثيث عن الصاق التهم بها وبدورها في المنطقة، ليس لدينا اي شك في ان اللجنة وتقريرها سيثبتان نقاء هذا الدور".
غير ان الصحيفة عبرت عن "الخشية من ان تنجح ضغوط بعض الاطراف ذات المصلحة في اضفاء الطابع السياسي على تقرير اللجنة" التي يرئسها قاضي التحرير الالماني ديتليف ميليس.
ومثل اربع قادة امنيين لبنانيين موالين لسوريا، واحد منهم في منصبه وثلاثة سابقون، والنائب اللبناني الموالي لسوريا ناصر قنديل امس الثلاثاء امام لجنة التحقيق التي استجوبتهم ثم احالتهم من محاضر استجواباتهم امام القضاء اللبناني، الجهة الوحيدة المخولة اتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم.
وتم الافراج عن قنديل لكن المشتبه بهم الاربعة الآخرين ما زالوا في التوقيف الاحترازي وبتصرف قاضي التحقيق.
وكتبت الصحيفة ان "الاستعداد الكامل لدى سوريا وكما قال السيد الرئيس (بشار الاسد) للتعاون مع لجنة التحقيق وتقديم ما تحتاجه من معلومات، لهو الدليل القاطع على حرص سوريا وسعيها الاكيد من اجل الوصول الى الحقيقة الكاملة ومعرفة الجناة الحقيقيين الذين ما كان لهم من هدف في ما اقدموا عليه الا الاساءة لسوريا وعلاقتها بلبنان وتفكيك عرى التنسيق والاخوة بين البلدية وتوريطها بما ليس فيها".
ورأت الصحيفة انه "لا يمكن لسوريا ان تكون على صلة ما، اي صلة، بالاغتيال طالما انها وبحكم العلاقة بينها وبين لبنان، هي المتضرر الاكبر من عمل كهذا".