دل بوترو يحرز أهم ألقابه في المكسيك

أهم لقب لدل بوترو منذ 2013

أكابولكو (المكسيك) - توج الأرجنتيني خوان مارتن دل بوترو بلقب دورة أكابولكو المكسيكية في التنس، بفوزه في النهائي على الجنوب إفريقي كيفن أندرسون 6-4 و6-4، ليحرز المصنف تاسعا عالميا، أول ألقابه هذه السنة وأبرز دورة له منذ 2013.

وثبت الأرجنتيني البالغ من العمر 29 عاما، هيمنته على منافسه الجنوب إفريقي، اذ حقق فوزه السابع في سبع مواجهات بينهما، وحرم أندرسون (31 عاما والمصنف ثامنا عالميا) من لقبه الثاني في 2018 (بعد نيويورك).

كما يتوقع ان يتقدم دل بوترو في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب المحترفين الذي سيصدر الاثنين، الى المركز الثامن على حساب أندرسون.

وقال الأرجنتيني "كان الأسبوع ممتازا، والحظ كان الى جانبي طوال الوقت (...) هذه الدورة مهمة نظرا الى نوعية اللاعبين".

ويعد لقب الدورة الأهم لدل بوترو منذ أعوام، اذ انها أول دورة من دورات الـ 500 نقطة يتوج بلقبها منذ بازل السويسرية عام 2013. كما ان الأرجنتيني الذي أحرز لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز عام 2009، لم يحرز سوى ثلاثة ألقاب منذ 2014: سيدني الاسترالية (2014) وستوكهولم السودية (2016 و2017).

الا ان دل بوترو برز في الدورة المكسيكية هذه السنة، وتفوق خلال مسيرته نحو اللقب على ثلاثة لاعبين من المصنفين العشرة الأوائل عالميا، هم أندرسون والنمسوي دومينيك تييم (السادس) والألماني ألكسندر زفيريف الخامس، اضافة الى الألماني ميشا زفيريف، والاسباني دافيد فيرر المتوج بلقب دورة أكابولكو أربع مرات في مسيرته.

وقال "هذه الكأس مميزة جدا، سأحفظها في مكان خاص (...) أنا سعيد جدا بأدائي وبدنيا شعوري جيد"، مذكرا المشجعين بأن الاصابات المتكررة التي طالته في الأعوام الماضية كادت ان تقضي على مسيرته عام 2015.

وخلال المباراة التي أقيمت فجر الأحد بتوقيت غرينيتش، حافظ دل بوترو على إرساله طوال المجموعتين، وتمكن من كسر إرسال أندرسون مرة في كل مجموعة، علما ان الجنوب افريقي كان قد حقق قبل هذه الخسارة، سلسلة من ثماني انتصارات متتالية في مباريات التنس.

وهي المرة الثانية يخسر أندرسون في نهائي أكابولكو، بعدما فشل أيضا عام 2014 في إحراز اللقب أمام البلغاري غريغور ديميتروف.

وقال الجنوب افريقي "أريد فعلا ان أحرز لقب هذه الدورة. سأعود الى هنا بسرور (...) شاركت في دورات في كل أنحاء العالم، لكن الجمهور هنا لا يصدق. أنتظر العودة بفارغ الصبر".