'دلافين' ألمانية تنضم إلى ترسانة إسرائيل النووية

لتعزيز الردع في البحار

برلين - ذكرت مجلة در شبيغل الالمانية في عددها ليوم الاثنين ان اسرائيل في صدد تجهيز غواصات زودتها بها المانيا بصواريخ عابرة ذات رؤوس نووية.

وقالت المجلة ان برلين نفت على الدوام ان تكون هذه الغواصات جزءا من ترسانة اسرائيل النووية.

لكن در شبيغل قالت ان مسؤولين كبارا سابقين في وزارة الدفاع الالمانية اكدوا لها ان الحكومة تعتقد ان اسرائيل جهزت الغواصات الهجومية من طراز دولفين بذخائر نووية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ييغال بلمور "اؤكد ان لدينا غواصات المانية، هذا ليس سرا".

واضاف "اما بالنسبة الى ما تبقى فلست مخولا التحدث عن قدراتها".

والاحد، طلبت المعارضة الاشتراكية الديموقراطية توضيحات من حكومة انغيلا ميركل.

وقال رولف موتزينيش المتحدث باسم الكتلة الاشتراكية الديموقراطية حول شؤون السياسة الخارجية للمجلة "على الحكومة الفدرالية ان تقدم معلومات لنعلم ما اذا كانت الغواصات التي قدمتها المانيا يمكن تزويدها بانظمة تستطيع حمل رؤوس نووية".

واضاف "حتى الان، تم تسليم (هذه الغواصات) بداعي انها تشكل جزءا من ترسانة ردع تقليدي".

من جانبه، قال ستيفن سيبرت المتحدث باسم ميركل لشبيغل ان "تسليم (الغواصات) تم من دون تسليح"، مضيفا ان "الحكومة الالمانية ليست جزءا من التكهنات حول تسليحها في مرحلة لاحقة".

وكانت المانيا سلمت ثلاثا من هذه الغواصات لاسرائيل ومولت من جهة اخرى القسم الاكبر من ثمنها، وسيتم تسليم اسرائيل ثلاث غواصات اخرى من الان وحتى 2017.

وتدرس اسرائيل من جهة اخرى امكانية طلب ثلاث غواصات اخرى، بحسب در شبيغل.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بشأن هذا العقد ان "الالمان يمكن ان يفتخروا بانهم ضمنوا وجود دولة اسرائيل للسنوات المقبلة"، وفقا للمجلة.

وبحسب در شبيغل، فان برلين تامل خصوصا في ان تحصل من اسرائيل مقابل هذه العقود، على تنازلات بشان المستوطنات على الاراضي الفلسطينية المحتلة.