'دكان مقاومة' حماس تضرر بسبب الحرب في سوريا

علاقات تقطعت بها السبل في سوريا

قالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الأربعاء ان علاقاتها مع ايران التي تدعمها ماليا تضررت نتيجة مساندة الحركة لقوات المعارضة التي تقاتل الرئيس السوري بشار الأسد الحليف القديم لطهران.

وكانت حماس أيضا حليفا للأسد قبل ان تؤيد الثورة ضده العام 2012 في تحول حرم الرئيس السوري من مؤيد سني مهم في العالم العربي.

وقال غازي حمد نائب وزير الشؤون الخارجية في حكومة حماس في قطاع غزة "علاقاتنا مع ايران" تأثرت على الصعيدين السياسي والتمويلي.

ورفض حمد ذكر أي أرقام لمبالغ المساعدات التي تتلقاها حماس من ايران أو تقديم تفاصيل بشأن أي تخفيضات غير القول ان الأمر لم يصل الى حد المقاطعة من طهران.

وأضاف للصحفيين ان حماس وقفت مع الشعب السوري وأيدت مطالب "الثورة"، موضحا ان هذه المواقف أدت الى تضرر العلاقات مع ايران.

وقال مصدر دبلوماسي في المنطقة ان ايران كانت تقدم لحماس ما يصل الى 20 مليون دولار شهريا لمساعدتها في دفع رواتب نحو نصف الموظفين الحكوميين في غزة وعددهم 50 ألفا.

وقال حمد ان حماس ما زالت تفي بدفع الرواتب ولديها كثير من المصادر الأخرى للمال. وأضاف ان الأمور ليست سهلة وان الحركة تحاول التغلب على المشكلة.

وأمدت ايران حماس ايضا بأسلحة بينها صواريخ بعيدة المدى استخدمتها الحركة في قصف مدن في عمق اسرائيل.

ولم يتطرق حمد الى ذكر أي تغير في امدادات الأسلحة الايرانية لحماس التي يقاطعها الغرب.

وحثت حماس الاثنين حزب الله اللبناني على سحب قواته من سوريا حيث تقاتل الى جانب قوات الأسد.

ومثلت هذه الدعوة مزيدا من التدهور في العلاقات بين حماس وحزب الله بعد ان كانا حليفين لفترة طويلة في القتال ضد اسرائيل.

وقال حمد ان حماس مع حزب الله في مقاومته لإسرائيل ولكن ليست مع وضعه في سوريا.