دعوات للانتقام وعدم القاء السلاح في الفلوجة

الفلوجة عانت كثيرا من القصف الأميركي

بغداد - دعا رجال دين سنة من الفلوجة اثناء تجمع ضم الاربعاء في بغداد عشرات النازحين من المدينة المحاصرة بقوات المارينز الاميركية منذ اكثر من اسبوعين، الى الانتقام وعدم القاء السلاح.
وقال الشيخ محمد عبد العزيز العاني امام احد مساجد الفلوجة "نسأل الله ان ينتقم لنا ويفشل المخططات" الاميركية قبل ان يصفق له الجمهور على هتافات "الله اكبر".
واضاف "انهم قتلوا كل ما يتحرك، حتى الحيوانات. ان هؤلاء الناس هم اعداء الانسانية"، داعيا "النفوس الطيبة الى التحرك لوقف هذه الاعمال".
وقال الشيخ حامد المعاضيضي وهو ايضا من الفلوجة، "ليس من الوارد ان يلقي المجاهدون اسلحتهم او ان يقوموا بدوريات مشتركة مع الاميركيين في المدينة" الواقعة على بعد 50 كلم الى غرب بغداد.
واضاف "سنقاتل حتى النهاية. ان الاميركيين يقولون انهم سيدوسون العراقيين ونحن نرد عليهم اننا نحن الذين سنسحقهم".
وتابع "في الفلوجة لدينا مجاهدين وقادة عددهم خمسة، لن اعطي اسماءهم. لكن بوسعي القول ان تحت امرة هؤلاء القادة 500 مقاتل مصممين".
واكد "نرفض اي مفاوضات، ما نطلبه هو رحيل القوات الاميركية. وبهذا الشرط فقط سنوقف القتال".
وتدخل رجل مسن رفض الافصاح عن اسمه للقول "ان الكلام لا ينفع بشيء. فما الفائدة من قول كل ذلك فنحن سنعاني من المحن امام لامبالاة تامة من العالم".
وكان رجل الدين محمد الحمداني اكثر واقعية فقال "ليس امامنا اي خيار اخر سوى الاتفاق" مع الاميركيين مؤكدا "نحن بلد محتل والمحتل يملك آلة حرب ودمار هائلة".
وقال ايضا "نطالب بعودة السكان بدون شروط وبتعويضات عن التدمير الذي تسببوا به".