دراسة: تناول الطعام عدوى اجتماعية

الاصدقاء لهم دور كبير

نيويورك - قدمت نتائج دراسة اجريت على طلاب المدارس الثانوية الاميركية دليلا اضافيا على ان الاضطرابات الغذائية ربما تكون معدية.

ففي دراسة وجد الباحثون ان الاسراف في الطعام والشراب والامتناع عن الطعام واستخدام حبوب انقاص الوزن وغيرها من اعراض اضطرابات الغذاء تتركز داخل المقاطعات وخاصة بين الطالبات.

وكتب الباحثون في العدد الحالي من "الدورية الدولية للاضطرابات الغذائية" قائلين ان "هذه النتائج تؤكد ان التأثيرات الاجتماعية القوية على المراهقات في الولايات المتحدة ضعيف وفي بعض الاحيان يلجأن الى سلوك غير صحي لتحقيق هذا الهدف".

وكتبت فاليري ال. فورمان- هوفمان وكاسي ال. كونينجهام في نظام الرعاية الصحية في ايوا سيتي في تقريرهم ان البحث في الثمانينات والذي شمل طالبات بالكليات اشار في البداية الى ان السلوك المضطرب في تناول الطعام انتشر عبر "عدوى اجتماعية" بما يظهر ان نمط الاسراف في الطعام يتركز داخل تجمعات الفتيات.

وفي الدراسة الحالية درس الباحثون ما اذا كان نمط مماثل سيكون بين طالبات المدارس الثانوية على مستوى المقاطعة من خلال تحليل معلومات تمثيلية على المستوى الوطني بشأن 15349 من طلاب المدارس الثانوية.

ووجد الباحثون ان هناك بالفعل تأثير صغير لكنه مهم للتجمعات. فقد وجد ان كل اثنين من الطلاب من نفس المقاطعة لديهم احتمالا اكبر للاشتراك في سلوك مضطرب في الطعام بنسبة تتراوح بين 4 و10 في المئة مقارنة بكل اثنين كل واحد منهما من مقاطعة مختلفة.

واظهرت الدراسة ان القيودة الحادة على مقدار الطعام واتباع نظام غذائي وممارسة تمرينات رياضية واستخدم حبوب انقاص الوزن جميعها تنتشر في اطار المقاطعة كما حدث بالنسبة لاي عرض للتحكم في الوزن أو أي عرض لاضطرابات الطعام.

واشارت النتائج الى ان انماط التجمعات هي نفسها الموجودة في المقاطعات الريفية والضواحي والمقاطعات الحضرية.

وبينما لم تكن هذه الدراسة مكرسة للبحث في سبب ان مثل هذا السلوك ربما يتركز في مقاطعات معينة يشير الباحثون الى ان الضغوط المتناظرة وتقاسم المعلومات او اتباع الطلاب لسلوك على غرار اخرين هي اليات ممكنة.

وبناء على هذه النتائج يعتقد الباحثون انه ربما يكون اكثر فعالية استهداف جهود الوقاية من اضطرابات الطعام في المقاطعات او المدارس التي ينتشر فيها ذلك بشكل اكثر من الطلاب بشكل فردي.