دراسة: اختبارات الدم أقدر على اكتشاف السل الكامن

امرأة هندية مصابة بالسل

لندن - قال باحثون ايطاليون الجمعة ان اختبارات الدم قد تكون أكثر فعالية من اختبار فحص الجلد في اكتشاف المرضى المصابين بالسل (الدرن) الكامن.
ويقول خبراء في الصحة العامة ان مرض السل الكامن لا يتطور ليصيب الجهاز التنفسي أبدا عند كثير من الناس، الا ان اكتشاف حالات الاصابة به وتقديم العلاج سيكون أساسيا في القضاء على المرض الذي يحصد أرواح مليوني شخص سنويا في أنحاء العالم.
وقال علماء في جامعتي مودينا وريجيو اميليا بايطاليا بعد ان حللوا فعالية ثلاثة اختبارات ان اختبار فحص الجلد وحده غير كاف.
وقال لوكا رتشديلي الذي رأس فريق الدراسة في دورية لانسيت الطبية "من أجل المساهمة في السيطرة وربما القضاء على السل في المناطق التي يقل فيها انتشاره هناك حاجة لاختبار معين وحساس للعدوى الكامنة".
مضيفا ان "اختبارا دم جديدان ربما يكونان أكثر دقة من اختبار السل بفحص الجلد".
والسل مرض معد ينتقل عبر الجو ويصيب نحو تسعة ملايين شخص سنويا. وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من ان السل وصل الى درجات مقلقة في افريقيا حيث تشكل الاصابة به مع مرض الايدز تركيبة مهلكة.
ويمكن ان ينقل المريض بالسل عدوى المرض لآخرين بجراثيم السل أو العصيات عن طريق السعال او العطس او التحدث او البصاق.
وتقول منظمة الصحة العالمية ان الشخص المصاب بالسل النشط سينقل عدوى المرض الى ما بين 10 الى 15 شخصا آخرين سنويا اذا لم يتلق علاجا.
ويوضح رتشديلي وعلماء آخرون عملوا في الدراسة ان اختبارات الدم يمكن ان تستخدم اما مع فحص الجلد او كبديل لزيادة اكتشاف السل الكامن.