دراسات انفلونزا الطيور: أشد فتكا من الوباء

سلاح ذو حدين

جنيف - قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة ان دراستين تظهران كيفية تحوير علماء لانفلونزا الطيور (اتش5 ان1) إلى فيروس يمكنه ان يتفشى بين البشر ستعلنان في النهاية لكن هذا القرار سيؤجل لحين تقييم مسؤولي الامن الحيوي للمخاطر.

وقال متحدث باسم منظمة الصحة العالمية بعد اجتماع رفيع المستوى لخبراء الانفلونزا ومسؤولين امنيين اميركيين في جنيف انه قد تم التوصل لاتفاق من حيث المبدأ لنشر الدراستين المثيرتين للجدل ولكن بعد اجراء تحليل اعمق للمخاطر.

ودعت منظمة الصحة العالمية إلى هذا الاجتماع لحل الازمة بين العلماء الذين درسوا التحوير اللازم لتمكين انفلونزا الطيور (اتش5 ان1) إلى عدوى يمكن ان تنتقل بين الثدييات من ناحية ومجلس العلوم الاستشاري الوطني الاميركي للامن الحيوي الذي يريد فرض حظر على الدراستين قبل نشرهما في المجلات العلمية.

ويخشى خبراء الامن الحيوي ان تفلت الاشكال المحولة من الفيروس التي توصلت إليها فرق البحث في هولندا والولايات المتحدة بشكل مستقل او تسقط في الايدي الخطأ لتستخدم في خلق وباء يفوق وباء الانفلونزا الاسبانية في عامي 1918 و1919 والذي اسفر عن مقتل ما يصل إلى 40 مليون شخص.

وقال جريجوري هارتل متحدثا باسم منظمة الصحة العالمية "يجب ان تكون هناك مناقشة اكثر شمولا للمخاطر والفوائد للابحاث في هذا المجال ولمخاطر الفيروس نفسه".