دخان السجائر أخطر من عوادم السيارات!

التدخين قاتل للانسان والبيئة

لندن - أظهر بحث أجراه علماء بريطانيون أن دخان السجائر يؤدي إلى تلوث الهواء أكثر عشر مرات من عادم السيارات التي تستخدم وقود الديزل.
وكشفت الدراسة التي نشرت نتائجها في ملحق "توباكو كونترول" الصادر عن مجلة بريتيش ميديكال جورنال أن مستويات تلوث الهواء الناتجة عن السجائر في الاماكن المغلقة أكثر 15 مرة عن مستويات التلوث خارجها.
وجرت التجربة في مرآب سيارات في بلدة شيافينا بشمال إيطاليا التي تتميز بانخفاض مستويات ذرات الغبار في الهواء في الاماكن المكشوفة.
وذرات الغبار هي أكثر عناصر تلويث الهواء خطورة وتأتي من مصادر مختلفة من بينها السجائر وعادم السيارات، وهي من العوامل الخطيرة التي تؤدي إلى أمراض مثل انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية والربو وسرطان الرئة.
واختار الباحثون الذين أجروا الدراسة المرآب نظرا لانه مماثل في حجمه لحجم الغرف الموجودة في الكثير من المكاتب والمنازل.
وأضاف الباحثون أن النتائج "تثير القلق" حيث أنهم توصلوا إلى أن التعرض لدخان السجائر يمكن أن يضر بالجهاز التنفسي لغير المدخنين.
وفي التجربة، ترك محرك سيارة طراز فورد مونديو سعة محركها 2.0 لترا في حالة تشغيل لمدة 30 دقيقة داخل المرآب مع إغلاق الباب مع وجود ست فتحات صغيرة للتهوية ثم قورنت النتائج بالدخان المنبعث من ثلاث سجائر تركت مشتعلة في المرآب لمدة نصف ساعة أيضا.
وتوصل الباحثون إلى أن مستويات ذرات الغبار داخل المرآب كانت أعلى 15 مرة مقارنة بها خارجه أثناء إشعال السجائر في حين كانت ضعف مستويات التلوث خارجه أثناء تشغيل محرك السيارة الفورد.