دبي تفتح أبوابها لصناع السينما

دبي تقدم امتيازات فريدة لصناع الأفلام

دبي - أقيمت الاثنين على هامش فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان دبي السينمائي الدولي ندوة سينمائية بعنوان "رعاية بيئة مزدهرة للإنتاج المحلي" تركزت على مناقشة تقرير "تحفيز إنتاج وتسييل المحتوى المحلي في العالم العربي".

وتناولت نقاشات التقرير الذي تم إعداده بدعم من المجمع الإعلامي في تيكوم للاستثمارات حالة الركائز الخمس لقطاع الإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال إيمانويل دورو مدير الاتصالات والإعلام في شركة ديلويت الشرق الأوسط أن الركائز الأساسية الخمس لقطاع الإعلام تتضمن تمويل الإنتاج المحلي وتطوير المواهب وتعزيز البنية التحتية الرقمية و"التعاون الذكي" بين قطاعي الإعلام والاتصالات بالإضافة إلى تسييل المحتوى والدور التنظيمي للحكومة.

وقال جمال الشريف المدير العام لمدنية دبي للاستوديوهات ومدينة دبي للإعلام أن وحدة تراخيص التصوير التابعة للمدينة ساهمت في تعزيز مكانة دبي كوجهة مهمة لتصوير الأفلام، حيث تقدم دبي العديد من المميزات الفريدة للصناع الأفلام العالميين .. داعيا خبراء السينما للقدوم إلى الإمارة لصناعة الإنتاج الإعلاني والتلفزيوني والسينمائي وذلك بالدعم الواسع والمتواصل من قبل وحدة تراخيص التصوير بالمدينة.

وأكدت الندوة على ضرورة النشر السريع لأنظمة قياس عدد المشاهدين وحلول المحتوى المستهدف على الأقمار الصناعية وفرص الإنتاج المشترك وتشجيع ريادة الأعمال ومبادرات مكافحة للقرصنة وحصص الإنتاج المحلي .. كما ركزت على العمليات والخدمات المطلوبة لإنشاء ودعم صناعة سينمائية محلية مزدهرة وجذب المزيد من الاهتمام من استوديوهات الإنتاج العالمية .

وشاركت مدينة دبي للاستوديوهات في جلسة خاصة ضمن فعاليات "سوق الأفلام" وهي منصة مميزة لتبادل وتوزيع الأفلام في مهرجان دبي السينمائي الدولي .

وتفيد البيانات التي جمعتها وحدة تراخيص التصوير خلال السنوات الماضية بوجود نمو كبير في الطلب على خدمات الإنتاج، ففي عام 2010 ساهمت الوحدة في توفير خدمات لتصوير 888 فيلما وعملت الوحدة بشكل خاص على الاستفادة من إمكانياتها وخبراتها لتوفير الدعم المباشر لفريق من استوديو باراماونت لتصوير الجزء الأحدث من سلسلة "مهمة مستحيلة" من بطولة توم كروز.

ومن ضمن المشاريع التي شملتها خدمات الوحدة فيلم بوليوود الناجح "دابانج" وبرنامج "بيست فريند فوريفر" مع النجمة العالمية باريس هيلتون إلى جانب فيلمي "رايس" و"بارتنر" من الهند ومسلسل "دكتور هو" من المملكة المتحدة وبرنامج "ذا أمازينغ ريس" من الولايات المتحدة وفيلم "عندليب الدقي" من مصر وفيلم "دار الحي" من الإمارات العربية المتحدة وفيلم "كيف الحال؟" من المملكة العربية السعودية وفيلم "دريم بوت" من ألمانيا.