دبي تطوي صفحة الازمة المالية ببناء فندق تحت الماء

لمسات معمارية فوق الماء

لندن - تخطط إمارة دبي لبناء فندق تحت الماء، في مؤشر على أنها خرجت من أزمتها المالية واستأنفت تنفيذ المشروعات الضخمة كما كان عليه الحال في ذورة ازدهارها.

وذكرت صحيفتا "دايلي ميل" و"فايننشال تايمز" البريطانيتان إن شركة "درايدوكس وورلد" لبناء السفن وقّعت عقداً مع شركة الإستثمارات السويسرية "انفست كونسالت" لبناء فندق "القرص المائي" في دبي.

واضافت صحيفة "دايلي ميل" التي نشرت مجموعة من الصور لتصاميم الفندق أن الفندق الفاخر المقترح سيتم بناء قسم منه فوق الماء والقسم الآخر تحت الماء وسيحتوي على غرف تطل على الحياة المائية، وستكون شركة درايدوكس المتعاقد الحصري لهذا المشروع وللفنادق الأخرى تحت الماء في الشرق الأوسط.

وقال خميس جمعة بوعميم رئيس مجلس ادارة شركة درايدوكس، قوله "إن خبراتنا تكمن في مجال تطوير الإستراتيجيات المستقبلية الهادفة إلى المضي قدماً في بناء مشاريع رائدة بالقطاع البحري".

واشارت إلى أن دبي كانت خططت قبل أزمتها المالية عام 2009 لبناء فندق تحت الماء تحت اسم "هايدروبوليس"، غير أن المشروع لم يتحقق.

ونقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن تود ريزس من مشروع بحوث التنمية الحضرية في مدن الخليج العربية، قوله "هذه بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن اقامة فندق تحت الماء، كما أنها لن تكون المرة الأولى في حال جرى صرف النظر عنه".

غرف تطل على الاعماق
وسبق وان اعلنت دبي عن اطلاق مشروع لبناء دار للاوبرا ومتحف للفن الحديث بالقرب من برج خليفة الاعلى في العالم، ليكون ذلك اول مشروع من هذا النوع تطلقه الامارة بعد الازمة المالية التي طالتها.

وذكر بيان وزعه المكتب الاعلامي لحكومة دبي بالتزامن مع افتتاح معرض "آرت دبي"، وهو اكبر معرض للفن المعاصر في المنطقة، ان المشروع الجديد الذي لم يكشف عن تكلفته "يؤكد على ترسيخ مكانة الإمارات كمنطلق لاهم الفعاليات الثقافية في المنطقة" وسيكون "الوجهة الاولى في عالم الثقافة في المدينة".

وستقوم شركة "إعمار" المملوكة جزئيا من قبل حكومة دبي بتطوير المشروع الذي تظهر الرسوم الاولية معالمه الحديثة بين ناطحات السحاب المجاورة لبرج خليفة والواقعة ضمن مشروع "وسط مدينة برج خليفة" الذي طورته الشركة الاماراتية والذي يقدر بأكثر من 20 مليار دولار.

ونقل البيان عن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قوله في المناسبة "نحن ماضون قدما في تعزيز البنية التحتية التي تدعم المبادرات الثقافية، الأمر الذي يتجلى في مشروع متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا."

ويضم المشروع الجديد متحفا للفنون الحديثة كما يحتضن أيضا اول دار للاوبرا في دبي وصالات عرض فنية وفندقين جديدين يتميزان بطابع فني، فضلا عن مجموعة كبيرة من الشقق السكنية واستديوهات الرسامين.

وكانت دبي قد كشفت قبل الازمة المالية العالمية عن مشروع لبناء دار اوبرا على ضفاف خور دبي، الا ان المشروع لم يتحقق على وقع التداعيات القاسية للازمة على امارة دبي حيث واجهت شركات مرتبطة بحكومتها صعوبات في سداد ديونها الضخمة.