دبي تطلق أول حكومة الكترونية في الشرق الأوسط

حكومة بضغطة زر

دبي - أطلقت دبي أول مشروع من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الاثنين عن إطلاق مشروع حكومة دبي الإلكترونية، وذلك بعد ثمانية عشر شهرا حددها آل مكتوم لتحويل دبي إلى مركز إقليمي متميز في مجال الاقتصاد والأعمال.
وطالب آل مكتوم توسيع نطاق عمل هذه الحكومة لتشمل التعامل بين دوائر الحكومة مع بعضها البعض إضافة إلى دوائر الحكومة وقطاع الأعمال في المدينة "وهذا الأمر يتطلب أعاد تكييف مهمات فريق الحكومة الإلكترونية ليكون بمثابة بيت الخبرة الحكومي المكلف بالمتابعة والتطوير"، وأعلن عن تحويل إدارة الحكومة الإلكترونية لتصبح تابعة لديوان الحكم في دبي.

ووصف آل مكتوم الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع في دولة الإمارات، إطلاق الحكومة الإلكترونية بأنه "ليس إلا البداية .. وهو مجرد خطوة أولى على طريق طويل وشاق".

يذكر أن مفهوم الحكومة الإلكترونية بدأ في الظهور على المستوى العالمي أواخر العام 1995 حين بدأت هيئة البريد المركزي في ولاية فوريدا الأمريكية تطبيقه على إدارتها. وقال باحثون متخصصون إن ظاهرة الحكومة الإلكترونية ظهرت في العالم العربي ضمن محاولات جزئية في بعض الدول مثل وزارة المالية الأردنية ووزارة الداخلية الكويتية وجامعة الملك عبد العزيز في السعودية. إلا أن الجهود التي بذلتها هذه الجهات ظلت متناثرة.

ويقوم مبدأ عمل الحكومة الإلكترونية، على استغلال التسهيلات التي قدمها عصر تقنيات المعلومات والاتصالات، حيث يمكن للجمهور أن ينجز العديد من معاملاته الرسمية وهو جالس أمام جهاز الكمبيوتر حيث يقوم بتعبئة بعض النماذج وإرسالها للجهة المعنية التي تقوم بدورها بإنجاز معاملته ضمن أنظمة كمبيوترية محددة. إضافة إلى تسهيلات أخرى.

ويمثل إطلاق حكومة دبي الإلكترونية بداية لمحطة جديدة من العمل الإداري والفني، ويأتي المشروع بعد إطلاق عدة مبادرات في مجال الاقتصاد الرقمي في دبي خلال السنتين الماضيتين، كان من أبرزها إطلاق مدينة دبي للإنترنت.

وقالت الشيخة لبنى القاسمي رئيسة الفريق التنفيذي لحكومة دبي الإلكترونية أن المشروع ليس مرحلة زمنية أو مجموعة من الخدمات "بل ثورة في التفكير والتنفيذ وثورة للقضاء على هدر الوقت والجهد والموارد في حياة ازدحمت بالمطالب".

وتوفر حكومة دبي الإلكترونية في المرحلة الأولى منها 14 خدمة، أبسطها – كما يقول القائمون على المشروع – أن أولياء الأمور سيتمكنون من الحصول على النتائج المدرسية لأولادهم أول بأول.