دبي تحبط العملية الاكبر لتهريب الحشيش في العالم

تعاون مثمر مع قوات التحالف

دبي - نجحت شرطة دبي في افشال ما قالت انه اكبر عملية تهريب حشيش في العالم خلال عملية امنية صودرت خلالها اكثر من خمسة اطنان من المادة المخدرة.

وذكر وزير الداخلية الإماراتي الشيخ سيف بن زايد آل نهيان الذي أشرف على عملية "عكس التيار" خلال مؤتمر صحفي ان 5 أطنان و364 كيلوغراما بقيمة تزيد عن 50 مليون درهم ضبطت خلال عملية مشتركة مع القوات الدولية.

وقال خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي إن الشرطة وفرت معلومات استخبراتية حول تحرك سفينة خشبية من دولة آسيوية في المياه الدولية، وعلى متنها كمية كبيرة من المخدرات المتجهة إلى دولة أخرى في غرب أفريقيا.

وقال المزينة أن مداهمة السفينة مر بمراحل عدة من العمل الأمني المتخصص بهذا النوع من العمليات.

وأشار إلى أن العملية بدأت بتلقي الإدارة للمعلومات الاستخباراتية عبر مصادرها في دولة آسيوية عن القارب المشبوه، أعقبتها مرحلة تحليل المعلومات الواردة ومقاطعتها من قبل شرطة دبي مع المعلومات المتوفرة عن المهربين والقارب.

وأكد أن المعلومات شملت إحداثيات حول تحرك السفينة مشيراً إلى أن تم تكليف بارجة تابعة لإحدى دول التحالف باعتراض السفينة وإيقافها.

ونفذت البارجة المهمة بتاريخ الرابع من سبتمبر/ايلول قبالة سواحل عمان في المياه الدولية، لكن لم يتم العثور على المخدرات ورغم ذلك أكدت شرطة دبي أن معلوماتها دقيقة.

وأفاد المزينة بأن الفريق الدولي أبلغ الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بنتائج المداهمة الأولى، لكن أصرت شرطة دبي على أن المخدرات ستحمل إلى السفينة في موعد لاحق بالتأكيد.

وقال المزينة إلى أن قوات التحالف الدولية تابعت مسار السفينة لاحقاً لكنها أفلتت بسبب ظروف الطقس واختفت عن الأنظار، وظلت عملية الملاحقة مستمرة حتى رصدت السفينة من جديد في 18 سبتمبر/ايلول.

ولم تحل الظروف الملاحية الصعبة دون إيقاف البارجة الدولية للسفينة قبل ان تصعد على متنها قوة من جنود التحالف الذين عثروا على صيد ثمين يزيد على خمسة أطنان من الحشيش.

وقبض الجنود على 14 متهما من البحارة الذين كانوا على متن السفينة والذين من المفترض تسليمهم إلى بلدانهم لمحاكمتهم هناك فيما سيتم فحص عينة من المخدرات المحجوزة في دبي.