دبي تتصدى 'مهنياً' للحملات الإعلامية ضدها

وجه نسائي لقيادة تحسين صورة دبي في العالم

دبي ـ أعلن في دبي السبت عن تأسيس مكتب دبي للشؤون الإعلامية "براند دبي" والذي سيعنى بتنسيق كافة الشؤون الإعلامية المتعلقة بدبي واتخاذ ما يلزم للمحافظة على مكانة ووضع الإمارة وفي مختلف المجالات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتم تعيين تعيين منى غانم المري في منصب المدير التنفيذي للمكتب الذي سيعنى بإبراز صورة دبي كمدينة عربية الانتماء عالمية الطابع وإلقاء مزيد من الضوء على مقومات النمو والتطور في الإمارة.

وسيباشر المكتب مهامه من خلال التنسيق الكامل مع كافة الدوائر والمؤسسات والأجهزة الحكومية وغير الحكومية حول مختلف الأمور والموضوعات ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بصورة دبي ومكانتها.

كما سيتولى المكتب مهمة إيصال الرسائل الأساسية الخاصة بدبي والتنسيق مع كافة أجهزة الإعلام المحلية والعربية والعالمية والعمل على إمدادها بكافة المعلومات والبيانات الدقيقة المتعلقة بالإمارة.

ويعكس قرار تأسيس مكتب دبي للشؤون الإعلامية حرص دبي على ترسيخ أسس الشفافية والمصداقية وعملها على إيجاد قنوات اتصال جديدة تمكنها من التواصل الفعال مع مجتمع الإعلام العربي والعالمي وفتح آفاق جديدة للتنسيق البيني على مستوى كافة الأطراف المعنية بصورة ومكانة دبي بما يضمن تدفق المعلومات بأسلوب منظم ودقيق يساعد على تقديم صورة واقعية وواضحة للإمارة.
وتعرضت دبي إلى حملة إعلامية منظمة بعد الأزمة المالية العالمية استهدفت النيل من نجومية الإمارة ومحاسبتها على النجاح الذي حققته خلال عقد من الزمان.
وكشفت هذه الحملة الحاجة الماسة لدى حكومة دبي إلى جهة تتولى المسؤولية الإعلامية في الإمارة وتتعامل بشكل صحيح مع الحملات المشابهة.
ويرى محللون أن غياب مؤسسة إعلامية رسمية في دبي افقد الصحفيين القدرة على المناورة والرد على ما تشيعه وسائل الإعلام الغربية بسبب نقص المعلومات وحذر المسؤولين الزائد عن الحاجة عند الحديث عن تداعيات الأزمة في الإمارة.
واتهم مسؤولون إعلاميون في وقت سابق من العام الجاري بعض الوسائل الإعلامية العربية بالمساهمة بصورة سلبية في التحامل على دبي.
ويمكن لـ"براند دبي" في هذا السياق أن تشكل قنوات اتصال بين المسؤولين والإعلاميين العرب والأجانب لتوضيح الصورة والمعطيات بحيث يتم "وأد" المؤامرات الإعلامية قبل ولادتها.