دبي السينمائي يخطّ مستقبل الصحافة الواعدة

من الهواية الى الاحتراف

ابوظبي - منحت الدورة العاشرة لـ"مهرجان دبي السينمائي الدولي" "جائزة الصحفيين الشباب"، للطالبة نيها كالفاني، من جامعة مانيبال، وذلك عن أدائها المتميز، والتزامها الذي يبشّر بمستقبل صحفي واعد.

وتستهدف ورشة عمل جائزة الصحفيين الشباب انتقاء 10 طلاب موهوبين يدرسون الإعلام بجامعات دبي، لتكوين فريق يقوم بالتغطية الصحفية لفعاليات المهرجان ولسوق دبي السينمائية، وذلك بحضور المؤتمرات الصحفية، وعروض الأفلام، والجلسات النقاشية، والسجادة الحمراء، ومقابلات الأخبار، حتى يختبر الطلبة مختلف ألوان الفنون الصحافية، مثل كتابة التقارير والاطلاع على مستجدات الصحافة الرقمية الى إجراء المقابلات والحوارات والتصوير الفوتوغرافي والنقد السينمائي.

ونوه الخبير المصري عمر سامي بأحدث التطورات التكنولوجية في عالم الاتصالات والإنترنت وتأثيرها على صناعة الإعلام خاصة مع وصول عدد مستخدمي الإنترنت في دولة الإمارات إلى أكثر من 3.5 مليون مستخدم عام 2011.

وتضمنت القائمة النهائية للصحفيين الشباب كل من، شيخة الصباح، ومنى خلف بن علوان الكتبي، من جامعة زايد، ولافانيا نارايان، وديشا دادلاني، ونيها كالفاني، ونيكيتا وادكار، من جامعة مانيبال في دبي، وآمنة إقبال، وجورج أناستاسياديس من جامعة ميدلسكس، وهيفاء بادئ الزمان، وندى رمضان، من الجامعة الأمريكية بالشارقة.

وتم اختيار العدد المطلوب من المرشحين للبرنامج، الذي يديره الصحفي السينمائي المتمرس كولين براون، الذي يعمل مستشاراً متعاوناً مع "سكرين أنترناشيونال".

وللسنة السادسة على التوالي، يستضيف مهرجان دبي السينمائي الدولي كولين براون، محلل صناعة السينما العالمية، وذلك للإشراف على برنامج جائزة مهرجان دبي السينمائي الدولي للصحفيين الشباب.

وخلال مهنته كصحفي، حصل كولين براون على العديد من الجوائز، وهو يشغل حاليا منصب مدير تحرير منصة "سلايتد" الإلكترونية لتمويل الأفلام التي تتواجد في نيويورك، وقبلها كان رئيس تحرير مجلة "سكرين العالمية" وهو أيضًا أستاذ مساعد في جامعة نيويورك.

وأثنى كولين براون على جهود نيها كالفاني، وحسّها الصحفي العالي، ونشاطها الدؤوب، ومهاراتها الاحترافية الذي أظهرتها من خلال الكثير من الأعمال التي أنجزتها في أيام المهرجان.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الجيل الصاعد من الإعلاميين على تحقيق المزيد من طموحاته، والتطلّع إلى مستقبله والاضطلاع بدوره الهام في حقل الإعلام على اختلاف مشاربه.

وقال شيفاني بانديا، المدير الإداري لـ"مهرجان دبي": "نهدف من وراء هذه الجائزة إلى تشجيع طلبة الإعلام على الوصول إلى التميز المهني في مجال الصحافة، وذلك عبر إتاحة الفرصة لهم للعب دورهم الإعلامي كمحترفين خلال أسبوع المهرجان، ما يمنحهم القدرة على تطوير مهاراتهم واكتساب المزيد من الخبرات التي سيحتاجون لها في حقل الصحافة مستقبلاً".

واضاف بانديا "نعطيهم فرصة لتطبيق النظريات التي تعلموها عملياً، من خلال التفاعل مع بيئة المهرجان التي تُعتبر ساحة تزخر بالمواد والمواضيع الإعلامية، وقد نجحت الطالبة نيها كالفاني في إبراز تلك النواحي التي تميز الصحفي النشط، عبر استجابتها السريعة، ومهارتها، ونحن نتطلّع إلى أن نفخر بها عندما تتقلّد مهام أول منصب صحفي لها رسمياً".

وفي خطوة تعكس حرصه على مواكبة أحدث تطورات قطاع الاتصال والإعلام، وطدّ مهرجان دبي السينمائي الدولي شراكاته مع وسائل الإعلام التقليدية المقروءة والمسموعة والمرئية وتحالف مع وسائل إعلام رقمية جديدة، لتضم محفظة شركائه الإعلاميين هذا العام أكثر من 10 من أبرز الناشرين والقنوات التلفزيونية والشركات الإعلامية الرقمية.

وتضم قائمة شركاء المهرجان الإعلاميين لهذا العام: "المجموعة الإعلامية العربية"، و"مؤسسة دبي للإعلام"، وقناة "فرانس 24"، ومجلة "جود نيوز سينما"، و"جلف نيوز"، و"مجلة أهلاً!"، و"إم بي سي"، و"غوغل يوتيوب"، و"زي تي في"، و"رؤية الإمارات"، ومجلة "فرايتي"، و"شركة امارتس نيون"، و"أوربت شو تايم".

وقد وصل عدد الإعلاميين المعتمدين في دورة العام الماضي إلى 1165 من كافة أنحاء العالم، مقارنة مع 450 إعلامي في الدورة الافتتاحية للمهرجان، أي بزيادة نسبتها 150بالمئة، الأمر الذي انعكس بدوره، نمواً في عدد زوار الحدث السينمائي بنسبة 110بالمئة في الأعوام الخمسة الماضية.

ويحتفي المهرجان هذا العام بعقد من التميّز في عرض أفضل إنتاجات السينما العربية والعالمية، واستضافة رموز صناعة الفن السابع محلياً وإقليمياً وعالمياً، في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتمّ خلال الدورة العاشرة من المهرجان تكريم الممثل الأميركي مارتن شين والناقد السينمائي سمير فريد، في أعقاب الافتتاح، بمنحهما جائزتي تكريم إنجازات الفنانين. كما تم تكريم عشرة من المخرجين والممثلين العرب وهم، الممثلة المصرية يسرا، والممثلة اللبنانية كارمن لبس، والممثلون المصريون عزت العلايلي وأحمد بدير. أما المخرجون فهم، المصري محمد خان، والسوري محمد ملص، والتونسية مفيدة التلاتلي، والكويتي خالد الصديق، بالإضافة إلى اثنين من مديري التصوير، وهما طارق التلمساني، ورمسيس مرزوق.