دبي السياحية لا تتوقف عن الابداع

دبي - من عبد الناصر نهار
لا يكاد يمر شهر على دبي دون جديد في أفقها

أظهرت الأرقام التي أعلنتها المنظمة العالمية للسياحة "ميد" أن دبي تعد الأكثر نشاطاً في الوجهات السياحية بالشرق الأوسط، فقد أظهرت الارقام الخاصة بالربع الأول من العام الجاري، زيادة بنسبة 24% عن الربع الأخير من العام الماضي.
وتقول ارقام المنظمة الدولية ان دبي حققت زيادة في نسبة القادمين اليها بالرغم من أن عدد السياح القادمين إلى منطقة الشرق الأوسط قد شهد تراجعاً بنسبة 2.5% خلال عام 2001 ليصل العدد إلى 22.7 مليون سائح.
وتستهدف دبي حسبما تقول "ميد" جذب الفئة الأرقي من السياح، وذلك عبر القيام بحملات ترويجية مكثفة.
ونجحت دبي بحسب "ميد" في تغيير الصورة التقليدية للعرب والخليجيين، وساعدها على ذلك تطوير مرافق وأدوات مختلفة للجذب، وعززالتفوق الذي أظهرته طيران الإمارات في أدائها كناقلة دولية في نجاح دبي.
ويشير التقرير إلى مشروع جزيرة النخلة الضخم، وينقل عن سيف سلطان الشامسي المدير التجاري للمشروع قوله ان الهدف هو جعل جزيرة النخلة عنصر جذب واستقطاب رئيسياً للسياح في شتى أنحاء العالم.
ويشير الشامسي إلى ان التكلفة الاجمالية للمشروع تصل إلى 3 مليارات دولار، ويتوقع خبراء الشركة التي تتولى تطوير المشروع أن يمول المشروع نفسه بنفسه.
يشار إلى أن الملكية في الجزيرة مسموحة لكل الجنسيات، وقد عمدت دبي مؤخرا اصدار تشريع يسمح بإصدار تأشيرات لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد للمالكين من غير المواطنين وعائلاتهم.
وينفي الشامسي امكانية حدوث أي نقص في المواد اللازمة لاقامة المشروع في ظل إقامة عدد كبير من المشاريع الضخمة الأخرى بدبي، مؤكدا ان دبي مثل «سوبرماركت» منطقة الخليج ولديها دائماً امكانية الوفاء بالاحتياجات.
ويختتم التقرير بالاشارة إلى ان حكومات قليلة يمكنها ان تكون بمثل هذه الجرأة في تنفيذ المشروعات الضخمة مثل مشروع جزيرة النخلة.
ويشيد التقرير بدبي قائلا أن القليل الذي يمتلك الطاقات والمصادر اللازمة لتحويل هذه المشروعات إلى واقع، لكن دبي لم تتوقف أبداً عن الابتكار والابداع، وهذا عندما يمتزج مع الطموح كفيل بأن يضمن لدبي مكاناً بارزاً على قوائم الشركات السياحية وكتب الأرقام القياسية.