دبلوماسيون اميركيون: العمل في العراق حكم محتمل بالاعدام

السفارة الاميركية في بغداد.. حراسة مشددة في منطقة محصنة

واشنطن - يندد دبلوماسيون اميركيون بقانون وزارة الخارجية الجديد الذي قد يفرض عليهم الخدمة في العراق الامر الذي يعتبره بعضهم "حكم محتمل بالاعدام" كما افادت صحيفة واشنطن بوست الخميس.
وعرض مدير الموارد البشرية في وزارة الخارجية هاري توماس هذه السياسة الجديدة في 26 تشرين الاول/اكتوبر على مئات الدبلوماسيين المجتمعين في اكبر قاعة في وزارة الخارجية بحضور دافيد ساترفلد منسق العراق وذلك للتمكن من توفير مرشحين لعدد متزايد من المناصب الشاغرة في بغداد.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي اكد انه خدم طوال 46 سنة في دبلوماسية الولايات المتحدة قوله ان القيام بمهمة في بغداد "حكم محتمل بالاعدام".
وافادت الصحيفة نقلا عن تسجيل صوتي للاجتماع ان الدبلوماسي اضاف وسط تصفيق حار من زملائه انه في ظل الوضع القائم في العراق "كانت اي سفارة اخرى في العالم قد اغلقت في الوقت الراهن".
وطعن الدبلوماسيون في اهمية السفارة الاميركية في بغداد -وهي الاكبر في العالم- وتساءلوا كيف يمكنهم ان يؤدوا عملهم في حين تقع البعثة في قلب منطقة خضراء معززة الحماية لا يمكن الخروج منها الا في حراسة مشددة.
وانتقد اخرون غياب تدريب خاص قبل ارسالهم الى المناطق الحربية.
واعلن جون نالاند رئيس نقابة الدبلوماسيين ان 12% فقط من الدبلوماسيين الاميركيين يعتقدون ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تدافع عن مصالحهم.
ولم يكن على الدبلوماسيين الاميركيين القبول باي مهمة في الخارج رغما عنهم منذ حرب فيتنام.
وذكر توماس ان من بين المناصب الـ250 التي يجب شغلها صيف 2005 في بغداد لم تجذب خمسون منها اي مرشح.