داعش يشن هجمة انتقامية دموية داخل سجن في افغانستان

مقتل اكثر من 20 مدنيا وعنصر امن وفرار مئات السجناء في هجوم ياتي بعد يوم من اعلان المخابرات الافغانية عن مقتل قائد كبير في تنظيم الدولة الاسلامية بأيدي القوات الخاصة.


سجن جلال اباد كان يحتوي ألفي نزيل بينهم عناصر من داعش وطالبان


تفجير سيارة ملغومة عند بوابة السجن ثم بدء الهجوم على يد عشرات المسلحين

جلال أباد (أفغانستان) - اندلعت معركة بالأسلحة بين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وقوات الأمن الأفغانية عند سجن بمدينة جلال اباد في شرق أفغانستان الاثنين وقُتل ما لا يقل عن 24 شخصا بعد الهجوم الذي نفذه المتشددون أثناء الليل وأدى إلى فرار جماعي من السجن.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع بعد يوم واحد من إعلان وكالة المخابرات الأفغانية مقتل قائد كبير بالتنظيم بأيدي القوات الخاصة قرب جلال اباد.
وبدأ الهجوم مساء الأحد بتفجير سيارة ملغومة عند مدخل السجن وسُمع دوي عدة انفجارات أخرى مع إطلاق مقاتلي التنظيم النار على حراس السجن.
وقال سهراب قادري، وهو مشرع في جلال اباد عاصمة إقليم ننكرهار، إن نحو 30 متشددا شاركوا في الهجوم على السجن الذي كان يحتجز حوالي ألفي سجين.
وقال عطاء الله خوجياني، وهو متحدث باسم حاكم الإقليم، إن ثلاثة متشددين قُتلوا في الهجوم الأولي والاشتباك الليلة الماضية كما لقي ما لا يقل عن 21 من المدنيين وأفراد قوات الأمن حتفهم في القتال وأصيب 43 شخصا.

حظر التجول مفروض في سائر أنحاء جلال اباد والمحلات مغلقة. جلال اباد خاوية تماما

وذكر قادري أن الشرطة اضطرت للتركيز على الإمساك بالسجناء الفارين في خضم الفوضى وجرى القبض على نحو ألف سجين بحلول ظهيرة الاثنين. لكنه لم يوضح عدد السجناء الذين ما زالوا طلقاء.
وقال مسؤولون إن قوات خاصة أفغانية وصلت لدعم الشرطة وتم إجلاء المدنيين من المناطق المحيطة بالسجن الذي يُحتجز فيه سجناء من حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية إلى جانب مجرمين عاديين.
وفي تلك الأثناء فُرضت إجراءات الإغلاق في المدينة.
وقال قادري "حظر التجول مفروض في سائر أنحاء جلال اباد والمحلات مغلقة. جلال اباد خاوية تماما".
وتبعد جلال اباد نحو 130 كيلومترا شرقي كابول وتقع على الطريق السريع المؤدي إلى ممر خيبر ومدينة بيشاور الباكستانية.
وقدر تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي أن نحو 2200 من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية موجودون في أفغانستان وأن التنظيم ما زال قادرا على شن هجمات كبيرة على الرغم من تراجعه في المنطقة واستنزاف قيادته.