داعش يتكبد خسائر بشرية بالعشرات في ضربات جوية شمال العراق

الجيش العراقي يقتل 60 إرهابيا من بقايا تنظيم الدولة في عملية نوعية استهدفت مخابئهم في سلسلة جبال حمرين بمثلث الموت.


جهود عراقية لا تهدأ للقضاء على بقايا داعش

بغداد - أعلن الجيش العراقي الأربعاء مقتل 60 عنصرًا في تنظيم داعش إثر قصف جوي استهدف منطقة جبلية وعرة شمال شرقي البلاد قبل أيام، في أحدث ضربة قاسية تكبد التنظيم الإرهابي خسائر بشرية قاسية، فيما تواصل القوات العراقية ملاحقة بقاياه في كامل أنحاء البلاد.

وقال متحدث القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول في بيان، "نؤكد أن  القصف أسفر عن مقتل 60 إرهابياً من بقايا عصابات داعـش بعملية شهدت تكتيكا نوعيا جديدا ومُحترفا بالإضافة لتنسيق عالي المستوى بين أبطال جهاز مُكافحة الإرهاب ورجال القوة الجوية العراقية الشجعان".

وأضاف إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب (نخبة الجيش) زودت الطائرات المقاتلة العراقية بمعلومات عن مخابئ عناصر داعش في سلسلة جبال حمرين التي تمتد بين محافظات صلاح الدين وكركوك (شمال) وديالى (شرق).

وتابع أن الطائرات العراقية قصفت مواقع ومخابئ التنظيم في المنطقة الجبلية بتاريخ 25 مارس/آذار الماضي، ودمرتها بشكل كامل.

وأشار إلى أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتبعت عناصر التنظيم الفارين من جبال قره جوخ (بمحافظة نينوى/شمال) دون أن تقوم باستهدافهم لحين اكتشفت مخابئهم في سلسلة جبال حمرين، مؤكدا "جهاز مُكافحة الإرهاب مُستمر بوعده لأبناء الشعب العراقي وللقائد العام للقوات المُسلحة بأن يقضي كُليًا على بقايا عصابات داعـش الإرهابية، وإن تطهير أرضنا المُقدسة من هذه البراثن قادمٌ لا محالة".

وتعتبر سلسلة جبال حمرين أهم معاقل داعش بالعراق، ومنها يشن هجمات عنيفة في المثلث الحدودي بين محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى في المنطقة المعروفة باسم "مثلث الموت".

وتأتي العملية تتويجا لجهود القوات العراقية المستمرة في اجتثاث بقايا داعش والقضاء عليهم، فيما يواجه العراق تحديات أمنية أخرى بسبب تمادي الميليشيات الموالية لإيران.

وكثفت القوات العراقية حملات ملاحقة فلول داعش مؤخرا على خلفية انفجار انتحاري مزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد حدث في 21 يناير/كانون الثاني الماضي، خلف آنذاك 32 قتيلا و110 جرحى.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على داعش باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة.

ويتركز تواجد فلول داعش في سلسلة الجبال المتواجدة في منطقة ما يعرف بمثلث الموت (صلاح الدين ونينوى وكركوك) شمال العراق.