دائرة العنف تتسع في مصر

موجة عنف

قال مسؤول إن 18 شخصا بينهم 11 رجل شرطة أصيبوا الأربعاء في انفجار وقع أمام قسم شرطة بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية بدلتا النيل وقالت وزارة الداخلية إن الانفجار "حادث إرهابي".

ونقل موقع جماعة الإخوان المسلمين قول طبيب في مستشفى ميداني في القاهرة إن اثنين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي قتلا في هجوم على مسيرة في القاهرة.

وقال وكيل وزارة الصحة في الدقهلية عبدالوهاب سليمان إن اثنين من المصابين وهما أمين شرطة ومجند نقلا إلى المستشفى في حالة حرجة من مكان الانفجار.

وقال شهود عيان إن رجال الشرطة العاملين في قسم أول المنصورة الذي وقع أمامه الانفجار أطلقوا النار وقنابل الغاز المسيل للدموع بغزارة وعشوائيا على مبنى مهجور يقع أمام قسم الشرطة ظنا منهم أن الجسم ألقي من المبنى قبل انفجاره. وقالت شاهدة إن الانفجار تسبب في تحطيم الواجهات الزجاجية للمبنى الذي يتكون من أربعة طوابق.

ويجاور مبنى قسم شرطة أول المنصورة مبنى مديرية أمن الدقهلية.

ونادرا ما وقعت حوادث تفجير خارج محافظة شمال سيناء -التي ينشط فيها متشددون إسلاميون- منذ عزل مرسي بقرار من قيادة الجيش في الثالث من يوليو/ تموز الحالي.

ومنذ ما قبل عزل مرسي ينظم مؤيدون له احتجاجات يومية للمطالبة بإعادته إلى منصبه. ويوم الجمعة الماضي لاقت ثلاث نساء مصرعهن وأصيب عدة أشخاص في هجوم على مسيرة لمؤيدي مرسي بالمنصورة استخدمت فيه الذخيرة الحية وطلقات الخرطوش والأسلحة البيضاء.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي إن الشرطة عاونت بلطجية في الهجوم. وقالت الشاهدة إن الشرطة ضربت طوقا أمنيا حول قسم أول المنصورة. وأضافت أن سيارة شرطة وسيارة خاصة اصيبتا بأضرار في الانفجار.

وقال بيان أصدرته وزارة الداخلية إن الانفجار "حادث إرهابي ناتج عن انفجار وقع أمام ديوان قسم شرطة أول المنصورة" في الساعة الأولى صباح اليوم الأربعاء.

وقال مصدران أمنيان إن مجهولين ألقوا قنبلة من سيارة مارة.

ووقع الانفجار بعد يوم من مقتل تسعة أشخاص في القاهرة في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي خلال مسيرات وقعت ليلا وفي الساعات الأولى من الصباح.

ونقل موقع الإخوان المسلمين على الإنترنت عن صلاح دسوقي أحد مسؤولي المستشفى الميداني بمنطقة رابعة العدوية حيث يعتصم ألوف من مؤيدي مرسي بعد مسيرة من المؤيدين قوله "هناك حتى الآن شهيدان ولم يتم حصر أعداد المصابين وهناك حالات خطرة ومرشحة للوفاة."

وأضاف "الإصابات بالرصاص الحي... معظمها قاتلة في الرأس والصدر".

وزعم الموقع أن رجال شرطة بالزي المدني هاجموا المسيرة.