خمسة وسبعون عاما من الموسيقى

الموسيقي جزء من التراث الإنساني

القاهرة ـ بدأ يوم الأحد بمعهد الموسيقى العربية بالقاهرة احتفال يشارك فيه باحثون وموسيقيون عرب بمناسبة مرور 75 عاما على تنظيم أول مؤتمر للموسيقى العربية عام 1932 في مصر.
وينظم الاحتفال المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية الذي بدأ أنشطته عام 1971 ويضم عضوا من كل بلد عربي. وكان يتخذ من بغداد مقرا له ومنذ مطلع التسعينيات حتى الآن انتقل مقر أمانته إلى العاصمة الأردنية عمان.
وقال أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى في الافتتاح إن الثقافة العربية بما فيها الموسيقى والفنون "تعطي حجة بأن للعرب ميراثا ثقافيا وهم أبعد ما يكونون عن الاتهام بالتخلف." مشيرا إلى أن الموسيقى العربية جزء من التراث الإنساني.
وأضاف أن المؤتمر الأول للموسيقى العربية عام 1932 كان مقدمة لتجمع سياسي قامت على أساسه جامعة الدول العربية عام 1945.
وقالت رئيسة المجمع العربي للموسيقى رتيبة الحفني في حفل الافتتاح إن الاحتفال "يقدم قراءة نقدية معاصرة لأعمال المؤتمر الذي عقد قبل 75 عاما وما تحقق منذ تلك الفترة إلى اليوم إضافة إلى حثِّ الحكومات العربية على أن تتضمن استراتيجيتها الثقافية المشاريع الموسيقية."
وعرضت في الافتتاح لوحة فنية عنوانها "طرب زمان" شارك فيها ثلاثة مطربين عرب هم: المصريان أحمد ابراهيم، ووائل سامي، والسورية إيمان باقي، حيث قدموا أغنيات تراثية منها "يا أنا يا أمك" لرتيبة أحمد و"وحقك أنت المنى والطلب" لعبد الله الشعراوي و"خايف أقول اللي في قلبي" لمحمد عبد الوهاب.
ويبحث الاحتفال الذي يعقد بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية خلال أربعة أيام واقع الموسيقى العربية وآفاقها في ضوء ما تم إنجازه بعد 75 عاما على أول مؤتمر للموسيقى العربية بالقاهرة، إضافة إلى تنظيم أربع أمسيات موسيقية غنائية يشارك فيها سبعة مطربين من ست دول عربية هم: السوري صفوان عابد، واللبنانيان نداء أبو مراد وغادة شبير، والتونسي لطفي بوشناق، والعراقي حسين الأعظمي، والمصرية مي فاروق، والمغربية كريمة الصقلي.
ويناقش الاحتفال قضايا منها: مؤتمرات الموسيقى العربية في 75 عاما.. ما لها وما عليها، ودور مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالقاهرة عام 1932 في تأسيس علم الموسيقى في البلاد العربية.. المغرب نموذجا، وقضايا موسيقية عالقة منذ مؤتمر الموسيقى العربية الأول، والتعليم الموسيقي في العالم العربي.. في تقدم أم في تراجع أم في ركود، والمقام العراقي في 75 عاما.. 1932-2007، وتطوير آلة الناي، والتربية الموسيقية في مصر قبل مؤتمر 1932 وخلاله وبعده.
ومن المشاركين في الندوات العلمية: التونسيان محمد القرفي ومحمود قطاط، واللبنانيون يوسف طنوس وفيكتور سحاب وبيرت حنين وأمين بيهم وإلياس كسرواني، والليبي عبد الله مختار السباعي، والسوداني عباس سليمان السباعي، والمغربي عبد العزيز بن عبد الجليل، والعراقيان حبيب ظاهر العباس وغازي يوسف إبراهيم، والمصريان إيزيس فتح الله وفتحي الخميسي.