خمسة جرحى في هجوم على حافلة شمال اسرائيل

مصير المهاجيمن لا يزال غير معروف

القدس - اعلن المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية يوسي حاسون ان خمسة اشخاص اصيبوا بجروح الثلاثاء عندما تعرضت حافلة لاطلاق نار من مهاجم او اكثر بينما كانت تمر في وادي الاردن شمال اسرائيل.
واعلنت الاذاعة ان اصابات الجرحى طفيفة.
ووقع الهجوم قرب كيبوتز بيت هاشيتا على بعد نحو عشرة كيلومترات غرب بلدة بيت شيان.
واقفلت الطرقات في مكان الحادث على الفور واتخذت اجراءات امنية مشددة. في الاثناء اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الثلاثاء مفتي القدس والديار الاسلامية الشيخ عكرمة صبري لبضع ساعات قبل ان تفرج عنه كما افاد ابنه.
واوقف المفتي في منزله في القدس الشرقية في الساعة التاسعة صباحا (السابعة تغ) واقتيد الى مقر الشرطة المركزي في القدس لاستجوابه قبل ان يفرج عنه بعد ثلاث ساعات.
وقال الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية جيل كليمان "لقد اعتقل عكرمة صبري للتحقيق معه من قبل الشرطة الاسرائيلية التي تحركت بناء على طلب من النائب العام".
واضاف المتحدث ان اعتقال المفتي ياتي في اعقاب كلام نقلته الصحف عنه في حزيران/يونيو الماضي يتعلق بالعمليات الانتحارية الفلسطينية لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
واكد كليمان ان الشيخ صبري اوقف "في اعقاب تصريح ادلى به في الحادي عشر من حزيران/يونيو الماضي الى صحيفة الايام الفلسطينية يدافع فيه عن حق الفلسطينيين في مكافحة الاحتلال الاسرائيلي ويعتبر ان الدين لا يمنع اللجوء الى الهجمات الاستشهادية".
وصرح الشيخ عكرمة صبري للصحافيين اثر الافراج عنه "ان بعض الصحف تحرف الوقائع في بعض المواضيع وقد اوضحت موقفي" في هذا الصدد مضيفا "اعتبر ان الملف قد طوي"، واكد ان ضابطي شرطة سيرافقانه حتى منزله في سيارة.
واكد مصدر في الشرطة ان الشيخ صبري نفى ان يكون قد دعا الى العنف وقال انه يدعو في خطبه ومقالاته الى الكفاح بدون اللجوء الى العنف مضيفا ان ملف الشيخ صبري احيل الى النائب العام للدولة.
من جهته اكد عباده صبري ابن الشيخ عكرمة ان عشرة عناصر من الشرطة والاستخبارات "داهموا منزل والده (64 سنة) في حي العيسوية بالقدس (الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ 1967) واقتادوه الى مقر الشرطة للتحقيق معه".
واوضح عباده صبري ان والده "يعاني من مرض القلب واجريت له عملية قلب مفتوح قبل عدة اشهر".
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعتقلت الشيخ عكرمة في ايلول/سبتمبر 2001 لفترة قصيرة للتحقيق معه بعد ان التقى امين عام حزب الله الشيخ حسن نصرالله خلال زيارة له الى لبنان.

حماس وفتح على الصعيد الداخلي قال مسؤول بارز في حركة فتح ان خالد سلام مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اجرى محادثات في دمشق مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاحد لبحث سبل انهاء الازمة التي نشبت بين حركتي فتح وحماس اثر اغتيال ضابط كبير في الشرطة الفلسطينية.
وقال المسؤول الفلسطيني الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان خالد مشعل أجرى خلال اللقاء اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني "ووعده بان حماس ستدرس كيفية المساعدة في تطويق هذه المشكلة". ولم يذكر المسؤول الفلسطيني اية تفاصيل أخرى.
وكان مسؤول وحدة مكافحة الشغب في الشرطة الفلسطينية العميد راجح ابو لحية قتل في السابع من شهر تشرين اول/اكتوبر الحالي في الذكرى الاولى لتظاهرة فرقتها وحدة مكافحة الشغب في الشرطة الفلسطينية وقتل خلالها متظاهران.
وسارعت الشرطة الفلسطينية الى اتهام حماس بالوقوف وراء عملية الاغتيال. ووقعت مواجهات في اليوم نفسه بين رجال الشرطة وانصار لحركة حماس ادت الى مقتل ستة أشخاص.
وتوقفت المواجهات في اليوم التالي ولم يسجل بعد ذلك سوى احداث عنف محدودة لم تسفر عن ضحايا.
وتطالب السلطة الفلسطينية ومعها فتح، حركة حماس "برفع حمايتها" عن قتلة ابو لحية. لكن حماس التي لا تنكر ان الضالعين في عملية الاغتيال من عناصرها، تؤكد انها "ليست طرفا" وان قتل ابو لحية هو "عملية ثأر" من عائلة متظاهر كان قد قتل العام الماضي.
ويقيم الطرفان حوارا لتطويق تداعيات هذه العملية، يشارك فيه ممثلون عن قوى وفصائل اخرى ونواب من المجلس التشريعي.