'خليجي21': الإمارات تواجه عمان بأكثر من فرصة

علي يعد بأداء أفضل

المنامة ـ يلعب المنتخب الإماراتي الجمعة على استاد مدينة خليفة الرياضية مباراته الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس الخليج 21 المقامة حاليا في البحرين ضد المنتخب العماني.

ويحتاج المنتخب الإماراتي الى التعادل مع نظيره العماني لكي يخطف بطاقة التأهل وصدارة المجموعة.

ويرشح الفنيون منتخب "الأبيض" لتحقيق مبتغاه قياسا بأداء المنتخبين حتى الآن، فيما يلعب المنتخب العماني بفرصة واحدة وهي الفوز على أمل تعثر قطر أمام البحرين من أجل الدخول في حسابات فارق الأهداف، لخطف إحدى بطاقتي التأهل.

ويتصدر الفريق الاماراتي المجموعة بـ6 نقاط بعد تغلبه في اللقاءين السابقين على منتخبي قطر والبحرين، وتعد مواجهة الليلة اختبارا حقيقيا للاعبي المنتخب الاماراتي، ومعهم المدرب الوطني مهدي علي من أجل التأكيد على الأفضلية والوصول للدور المقبل بدون أي خسارة، وأمام الفريق فرصتان للصدارة وهي الفوز والتعادل.

وقال مهدي علي في التصريح لوسائل الإعلام إن أشباله سيسعون في لقاء عمان إلى اللعب بكل قوة وجدية، وسيظهرون بحال أفضل مما كان في المباراتين الأوليين.

ويسعى المدرب للعب بالأسلوب ذاته الذي خاض به اللقاءين السابقين من خلال الاستحواذ على الكرة ولعب الكرات العرضية، والتسديد على مرمى الخصم، وهذا ما يبحث عنه مدرب الفريق مهدي علي وسيسعى الى تطبيقه في هذا اللقاء.

ويضم المنتخب الاماراتي جيلا جديدا من اللاعبين من أبرزهم لاعب الوسط عمر عبدالرحمن، والمهاجمان أحمد خليل واسماعيل مطر.

في المقابل، يلعب المنتخب العماني بحثا عن خطف الثلاث نقاط، لدعم موقفه في سلم ترتيب المجموعة، إذ يملك نقطة واحدة من التعادل أمام البحرين قبل أن يخسر في لقائه الثاني أمام قطر، ومن المنتظر أن يدخل مدرب الفريق الفرنسي بول لوغوين اللقاء بالقائمة نفسها التي شاركت في اللقاء السابق.

وسيعمد المدرب الى السيطرة على منطقة المناورة مع غزو مرمى الخصم من العمق، ومن أبرز الأسماء لدى المدرب لاعب الوسط أحمد كانو والمهاجمان عماد الحوسني واسماعيل العجمي.

وفي المباراة الثانية من نفس المجموعة، يخوض المنتخب البحريني لكرة القدم ضد نظيره القطري، مباراة حاسمة ومصيرية على استاد البحرين الوطني أملا في ترشح صعب.

وتعتبر المواجهة هامة وحاسمة كونها تأتي في نهاية مسيرة الفريقين بالدور الأول للبطولة الخليجية التي تستضيفها البحرين حاليا، وستكون هي نقطة النهاية، لأي منهما أو لكليهما في البطولة الحالية.

ويلعب (الأحمر البحريني) اللقاء، وهو في موقف لا يحسد عليه، ولا يبدو هذه المرة المرشح الأقوى لتحقيق المكسب، كونه يلعب بفرصه واحدة وهي الفوز، بعكس خصمه الذي لديه فرصتان الفوز والتعادل.

ويخوض المنتخب البحريني اللقاء، وفي جعبته نقطة واحدة فقط حققها من التعادل أمام نظيره العماني في المباراة الافتتاحية، ولكن أخفق في المواجهة الثانية أمام الإمارات بعد الخسارة بهدف لهدفين.

ويحتاج الفريق البحريني إلى تحقيق فوز مريح على قطر يضمن له التأهل لدور النصف نهائي، وذلك في حالة فوز المنتخب الاماراتي على نظيره العماني في المباراة الثانية بالمجموعة ذاتها.

ومن المتوقع أن يعمد مدرب الفريق الارجنتيني كالديرون الى اللعب بأسلوب هجومي بحثا عن الوصول الى مرمى الخصم، ومن المنتظر ان يلعب المدرب بالقائمة نفسها التي شاركت في اللقاء السابق، ومن أبرز الأسماء في قائمة (الأحمر البحريني) الحارس سيد محمد جعفر، والمدافعان محمد حسين وعبدالله المرزوقي، والمهاجم حسين سلمان.

وفي المقابل يخوض (العنابي القطري) مباراة اليوم وهو في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، بعدما مني بالهزيمة في اللقاء الأول أمام الامارات، وفاز في المواجهة الثانية على عمان، وأمام الفريق فرصتان وهي الفوز أو التعادل للدخول في حسابات الأفضلية بالأهداف مع نظيره العماني فيما لو تجاوز الامارات.

ورغم وجود أكثر من سيناريو للمنافسة على بطاقتي المجموعة إلى دور النصف نهائي، لم يكن أي من المنتخبين البحريني والقطري يتمنى الوصول للجولة الثالثة.

بل إن الفريقين قد يودعان البطولة سويا إذا فشل أي منهما في تحقيق الفوز وانتهت المباراة بالتعادل، وتعثر المنتخب الاماراتي أمام العماني.

و يضع (العنابي القطري) بقيادة مديره الفني البرازيلي باولو أتوري أملا كبيرا على المهاجمين خلفان ابراهيم وسبستيان سوريا في هز الشباك البحرينية والعبور لدور النصف نهائي.