خلود الفلاح: ملتقى المبدعات محاولة لتأكيد خروج ليبيا إلى زمن الحرية

الفكرة كانت حلما

أكدت الشاعرة خلود الفلاح رئيسة اللجنة التحضيرية لملتقي المبدعات العربيات في زمن الحرية، الذي يقام في مدينة بنغازي بالجماهيرية الليبية بين 26 ـ 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أن فكرة الملتقي كانت حلما يراودها منذ زمن بعيد، أن تحتضن ليبيا نخبة المبدعات من كل أنحاء العالم والعالم العربي بوجه خاص، "وها قد بدأ الحلم يتحقق تحت رعاية وزارة الثقافة الليبية وبالتعاون مع صحيفة الرواية، واستقبلت بنغازي المبدعة العربية شاعرة وروائية وقاصة وباحثة وفنانة تشكيلية، وآمل أن يكلل الملتقى بالنجاح حتى يكتب له الاستمرار سنويا ويتوسع في دعواته".

ورأت الفلاح أنه على الرغم من أن الفكرة كانت حلما، فإن تحققها جاء في التوقيت المناسب "نبتعد قليلا عن أجواء السياسة المتعبة، نريد أن نخرج عن أجواء الحرب والدمار والقتال إلى السلام، ربما يعتبر البعض أن الوقت غير مناسب في هذا التوقيت الذي تمر به ليبيا ولكن الأدب والفن والثقافة فيه يمكنها أن تلعب دورا في الدعوة للحوار والتسامح والسلام، والليبيون بحاجة ماسة لذلك، لقد عشوا فترة الحرب والقتال وهي فترة صعبة أثرت على نفسية الكثير منه، والملتقى محاولة أو قل مائدة ممتلئة بالجمال والفن والإبداع".

وأوضحت الفلاح "نسعى لنظهر الوجه الجميل في ليبيا، نسعى لإزالة وجه الدمار والفوضى والقول بأن الليبين متفائلون بمستقبل أفضل، وهذا دورنا كمثقفين ومبدعين أن نسهم في إظهار الوجه المشرق لبلادنا وأن نعمل على إظهار الحقائق وتوضيح أن ليبيا ليست تصادما وحروبا في الشوارع، وأن تلك حوادث فردية يرفضها المجتمع الليبي.

وقالت الشاعرة الليبية "قدمت مقترح الملتقى لوزارة الثقافة والمجتمع المدني باسم جريدة الرواية، وهي جريدة ثقافية شهرية، تعني بالشأن الروائي، أتولى رئاسة تحريرها وتطبع بنسخ محدود 500 نسخة، وهذا يعد في إطار المساعدة والتفعيل الجدي رعاية المشاريع الصغيرة".

وكشفت خلود الفلاح أن الحركتين الإبداعية والثقافية في ليبيا نشطتا أخيرا مع تكثيف وزارة الثقافة لنشاطاتها من مؤتمرات وندوات وطباعة أعمال ومساعدتها للكتاب والأدباء الليبيين على المشاركة العربية والعالمية.

وأضافت "المبدعة الليبية شاعرة وروائية وقاصة حاضرة وفاعلة في كافة الملتقيات الثقافية العربية ويمكنك أن تعتبرني دليلا من خلال مشاركتي في المهرجانات والمساهمة في نشر الثقافة الليبية ورعاية مواهبها الشابة وإبراز كتابها وأدبائها وتعميق وترسيخ حضورهم محليا وعربيا".

وأكدت أن المبدعة الليبية ليست بحاجة إلى تسليط الضوء عليها، فهي صاحبة أعمال لها خصوصيتها وفرادتها وصوتها النابض بالحياة وتشارك بفاعلية في الملتقيات الثقافية وإصداراتها في معارض الكتب العربية".