خفض التصنيف الائتماني للأردن في ستاندرد آند بورز

بي بي-

باريس - اعلنت وكالة "ستاندرد اند بورز" للتصنيف الائتماني الاثنين انها خفضت تصنيف الدين الاردني على المدى الطويل درجة واحدة الى "بي بي-" بسبب المخاوف على الوضع الاقتصادي في البلاد، وارفقته بتوقعات سلبية بسبب النزاع السوري خصوصا.

وقالت الوكالة في بيان ان "ضعف المساعدة الدولية واسعار النفط المرتفعة اضعفت" وضع الموازنة في الاردن في 2012.

من جهة اخرى، اعتبرت الوكالة انه رغم "الاجراءات المالية" التي سمحت بـ"تفادي ازمة خطيرة"، فان "الدين الخارجي والعجز في الموازنة يبقى اكبر مما كان عليه في 2012".

واوضحت وكالة التصنيف الائتماني ان ذلك هو سبب تخفيض التصنيف على المدى الطويل الى "بي بي-"، مؤكدة من جهة اخرى "تصنيف \'بي\' على المدى القصير". وقالت ان "التوقعات تبقى سلبية".

وهذه التوقعات السلبية تعود الى مخاوف الوكالة من ظهور صعوبات "ولا سيما بفعل النزاع في سوريا".

وقال البيان "قد نفكر في خفض درجة التصنيف مستقبلا في حال تفاقم عواقب النزاع السوري وزيادة اسعار النفط او خفض مفاجئ للتحويلات المرتبطة بالهجرة وعائدات السياحة او الاستثمارات الاجنبية المباشرة".

وكانت ستاندرد اند بورز خفضت تصنيف الدين السيادي الاردني على المدى الطويل في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 فانتقل من "بي بي+" الى "بي بي"، مشيرة في الوقت نفسه الى ان الاردن -على غرار العديد من الدول الاخرى- يواجه ضغوطا كبيرة لتطبيق اصلاحات سياسية واجتماعية-اقتصادية.

وتصنف مؤسسة موديز إنفستور سيرفيس الأردن عند "بي أيه2" مع نظرة مستقبلية سلبية.

وأظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة الاردنية في مارس/آذار أن النمو الاقتصادي في المملكة تباطأ إلى 2.2 في المئة على أساس سنوي في الربع الأخير من 2.6 في المئة في الربع الثالث.