خطوة أميركية جديدة لتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا

كريتز: نتمنى على الليبيين اتخاذ خطوة مماثلة

طرابلس - اعلن السفير الاميركي في ليبيا جين كريتز الخميس اعادة فتح قسم التأشيرات في طرابلس، بعد 29 عاما على غلقه، في خطوة جديدة نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي بدأت في 2006.

وقال كريتز في كلمة القاها خلال حفل في السفارة الاميركية في طرابلس، "يسعدني ان احتفل بفتح قسم التأشيرات للجمهور الليبي".

واضاف "انها خطوة رمزية مهمة وملموسة تعبيرا عن التزام الولايات المتحدة اقامة علاقات طبيعية مع ليبيا وشعبها".

واوضح "مع هذه المرحلة، نبعث برسالة الى الشعب الليبي: ابوابنا مفتوحة للاعمال والدراسة والسياحة"، معربا عن امله في ان "تعتمد الحكومة الليبية خطوة مماثلة".

وكريتز الذي تسلم منصبه اواخر 2008، اول سفير للولايات المتحدة في طرابلس خلال 36 عاما.

وكان سلفه غادر طرابلس في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1972 بعدما اتهمت الولايات المتحدة ليبيا بدعم الارهاب الدولي.

وقد اغلق قسم التأشيرات في 1980.

ومنذ ذلك الحين، كان الليبيون الذين يرغبون في السفر الى الولايات المتحدة يضطرون للتوجه الى السفارة الاميركية في تونس لطلب تأشيرة دخول.

ويأتي استئناف عمل الاجهزة القنصلية الاميركية في طرابلس فيما استوفيت عملية تطبيع العلاقات بين البلدين بعد تسوية الخلاف بين واشنطن وطرابلس على التعويض لضحايا اعتداءات الثمانينات.

وباتت ليبيا، العدو اللدود السابق للولايات المتحدة، حليفا في مكافحة الارهاب منذ تخلت عن برامجها لاسلحة الدمار الشامل في 2003.