خطوات حثيثة لترميم مبان أثرية بالقاهرة التاريخية

كنوز اثرية بحاجة الى رعاية

القاهرة - افتتحت وزارة الآثار المصرية الأحد 3 مبانٍ أثرية بعد ترميمها بشارع المعز لدين الله الفاطمي، أشهر شوارع القاهرة التاريخية (وسط العاصمة) للجمهور والسياح، وسط حضور رسمي لافت.

والمباني الثلاثة التي افتتحها اليوم وزير الآثار المصري خالد العناني بصحبة مسؤولين محليين وسفراء أجانب، بعد ترميمها، هي: قاعة محب الدين أبوالطيب، التي يرجع تاريخ بنائها لعام 1350م؛ حيث بنيت في العصر المملوكي (1250- 1517م).

وشملت أيضاً "سبيل (مكان لتخزين المياه) خسرو باشا"، الذي بناه الوالي العثماني على مصر خسرو باشا، خلال الفترة من (1535- 1537م)، وقبة الصالح نجم الدين أيوب، المبنية عام 1250م لحفظ رفات حاكم مصر الصالح نجم الدين أيوب (1240- 1249م).

ويأتي ترميم المباني الأثرية في إطار خطوات حكومية حثيثة من قبل وزارة الآثار عام 2015، لإنقاذ 100 مبنى أثري بالقاهرة التاريخية (تضم الآثار التاريخية للعصور الوسطى من القرن العاشر حتى القرن الـ16 ميلادي).

وخلال الافتتاح قال وزير الآثار خالد العناني إن المباني الثلاثة هي أول مجموعة يتم افتتاحها من ضمن 7 مبانٍ أثرية جار ترميمها حاليا، والمبادرة تهدف الى دفع عجلة السياحة.

ويعود تاريخ إنشاء شارع المعز، إلى عام 969 م، وسمي على اسم مؤسس القاهرة المعز لدين الله الفاطمي، (932 - 975م)، وهو رابع الخلفاء الفاطميين في إفريقية (تونس حالياً)، وأول الخلفاء الفاطميين بمصر، وعرفت عاصمته باسم قاهرة المعز.

ويشمل شارع المعز مجموعة من الآثار والقيم التخطيطية والمعمارية، التي يرجع تاريخها إلى مجموعة عصور متوالية منذ أُنشئت القاهرة الفاطمية وعبر عصور الأمويين والمماليك والعثمانيين.

والشارع مسجل عام 1979، ضمن قائمة التراث العالمي، الذي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو). ‎