خطر الجلطات بسبب أسترازينيكا لا يزيد بعد الجرعة الثانية

دراسة قادتها الشركة البريطانية تجد ان المخاطر الإضافية من تكون جلطات دموية وانخفاض عدد الصفائح الدموية بعد الجرعة الأولى من اللقاح تكون ضئيلة وأنها لا تزيد بعد الجرعة الثانية.


بعد الجرعة الثانية بلغ معدل التجلط 2.3 في المليون

لندن - أظهرت دراسة قادتها شركة أسترا زينيكا وتناولت لقاحها المضاد لفيروس كورونا أن المخاطر الإضافية من تكون جلطات دموية وانخفاض عدد الصفائح الدموية بعد الجرعة الأولى من اللقاح تكون ضئيلة وأنها لا تزيد بعد الجرعة الثانية.

وخلصت الدراسة التي نشرتها دورية لانسيت الطبية إلى أن المعدل التقديري للتجلط الدموي مع متلازمة نقص الصفائح بعد الجرعة الأولى بلغ 8.1 في المليون لدى من تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح ولا يزيد المعدل بعد الجرعة الثانية.

وقالت الشركة إنه بعد الجرعة الثانية بلغ المعدل 2.3 في المليون، بالمقارنة مع المعدل لدى من لم يتلقوا اللقاح.

وشهد لقاح أسترا زينيكا عدة انتكاسات منها تأخر الإنتاج وحالات نادرة من الآثار الجانبية الحادة مما دفع عدة دول إلى وقف استخدام اللقاح كما أجرت جهات تنظيمية تحقيقات في الأمر.

وجاءت النتائج التي ظهرت الأربعاء بعد تقييم حالات مسجلة حتى 30 أبريل/نيسان على أن تكون الإصابة قد وقعت خلال 14 يوما من تلقي الجرعة الأولى أو الثانية من اللقاح، استنادا إلى قاعدة بيانات أسترا زينيكا العالمية للسلامة.

حالات نادرة جدا من الآثار الجانبية الحادة

وتدرس شركة أسترازينيكا وعلماء من جامعة أوكسفورد إمكانية تطوير لقاحهما المضاد لفيروس كورونا (كوفيد19-) لمنع حدوث الجلطات الدموية النادرة، وفقا لمصدر مطلع على الموقف.

وقال مصدر طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لأنه لم يتم مناقشة البحث بشكل علني إن
العلماء يقومون ببحث في مراحله الأولى بشأن إمكانية تعديل اللقاح بأي طريقة لخفض أو إزالة خطورة العرض الجانبي (الجلطات الدموية) على الرغم من أنه لا يوجد برنامج رسمي أو تمويل للتحقيقات في هذه المرحلة.

وعلقت عدة دول استخدام لقاح استرازينيكا في وقت مبكر من العام 2021 بعدما اتضح أن بعض المتلقين أصيبوا بجلطات دموية في المخ مع مستويات منخفضة من الصفائح الدموية، وهو ما أسفر عن وفاة بعض الحالات.