خطة لعالم خالٍ من التدخين

8.3 مليون شخص عدد ضحايا التبغ السنوي بحلول 2030

بانكوك ـ تبنى ممثلون من 146 دولة الجمعة خطة إرشادية دولية لإقامة بيئة خالية من التدخين ليشكل هذا الأمر ضغوطا على الحكومات لاتخاذ إجراءات قوية لحظر التدخين في الأماكن العامة حيث يعرض 700 مليون طفل للتدخين السلبي ويقتل ما يقدر بحوالي 200 ألف شخص في أماكن العمل سنويا.
وتم التوصل للقرار في بانكوك في ختام سبعة أيام من مؤتمر الأطراف في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ التي دخلت حيز التنفيذ في السابع والعشرين من شباط/فبراير عام 2005.

وقال دوجلاس بيتشر مدير مبادرة القضاء على التدخين بمنظمة الصحة العالمية إن "لدينا الآن المؤسسة للتأكد من أننا نسير للأمام بشكل جيد من العولمة أي العولمة من وجود بيئة خالية بنسبة 100% من التدخين".

وتبنت الدول الـ146 الأطراف في الاتفاقية بالإجماع على الخطة الإرشادية التي تحظر التدخين في الأماكن العامة وأماكن العمل وتعترف بأن التدخين السلبي يعرض الأطفال للخطر ويسبب الوفاة "للعمال الزملاء" للمدخنين.

وقال بيتشر إن "التدخين السلبي ليس أمرا بغيضا وإنما شيء مميت إنه مهلك".
وقال "إن هناك الكثير من الدعاية تقوم بها شركات التبغ وتنشرها في الدول النامية عن حرية الاختيار، إن هذا كلام هراء تماما".

وقدرت منظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام 2030 فإن عدد الوفيات من التدخين سوف يصل إلى 8.3 مليون شخص سنويا وأن 80% من هذه الوفيات ستكون في آسيا السوق المستهدفة بشكل رئيسي من قبل شركات التبغ العالمية في الوقت الذي تشدد فيه أوروبا والولايات المتحدة أحكامهما بشأن التدخين.

وأشار أحمد عقيل المنسق الأفريقي لاتفاقية التبغ إلى أنه بتبني تلك الإرشادات الدولية فإن الأمر يرجع الآن إلى الدول الـ 146 التي هي أطراف في اتفاقية التبغ العالمية من أجل تمرير قوانين خاصة بها تتماشى وتلك الإرشادات.

يذكر أن الدول الثلاث التي رفضت التوقيع على اتفاقية التبغ هي الولايات المتحدة وروسيا وإندونيسيا.