خطة خمسية لمواجهة القات في اليمن

صنعاء
تاجر ومستهلك في آن

أعلنت الحكومة اليمنية أنها تسعى خلال سنوات الخطة الخمسية الاقتصادية الثالثة 2006م- 2010م إلى إيجاد بدائل لزراعة واستهلاك القات بوصفه ظاهرة اجتماعية يومية مكلفة اقتصاديا وضارة صحيا.
الخطة وحسب مصادر حكومية تستهدف الحد من زيادة المساحة المزروعة بالقات وتقليصها عبر تشجيع زراعة محاصيل انتاجية بديلة ذات مردود اقتصادي عالي وتوفير التسهيلات المحفزة لها.
وقدر مشروع الخطة المعروض حاليا أمام البرلمان لمناقشته واقراره قدر حجم الأنفاق الشعبي على تناول القات بنحو مائتين وخمسين مليار ريال سنويا.
وأشار مشروع الخطة إلى أن الانفاق على شراء القات يستحوذ على مابين ستة وعشرين وثلاثين في المائة من دخل الأسرة محتلا المرتبة الثانية بعد الغذاء الأمر الذي يشكل عبئا على ميزانية الاسرة خصوصا ذات الدخل المحدود والفقراء. وتصل الساعات المهدرة جراء جلسات تعاطيه بحوالى عشرون مليون ساعة عمل في اليوم.
وتقول الدراسات إن نسبة كبيرة من السكان تتراوح ما بين عشرين إلى ثلاثين في المائة يرتبط نشاطهم الاقتصادي ومصدر حياتهم المعيشية اليومية بالقات زراعة وإنتاجا ونقلا وتوزيعا وتسويقا.
في هذه الاثناء كشف تقرير يمني حديث أن الإنفاق على شراء "القات" يستحوذ على ما بين 26 و30 في المائة من دخل الأسرة محتلا المرتبة الثانية بعد الغذاء الأمر الذي يشكل عبئا على ميزانية الأسرة خصوصا ذات الدخل المحدود والفقراء.
القات منتوج نباتي يستهلك يوميا على نطاق واسع في اليمن ويعد أول وأهم محصول زراعي رابح تجاريا ورائج استهلاكيا نتيجة الأموال الطائلة التي يحركها في الأسواق يوميا والتي تصل إلى نحو ستة ملايين دولار بحسب دراسات سابقة.
ويتعاطى غالبية اليمنيين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة "القات"بالمضغ عن طريق الفم كعادة من بعد ظهر كل يوم في جلسات جماعية وفردية يطلق عليها شعبيا "المقيل" وتمتد إلى الساعات الأولى من المساء.
وقدر مشروع الخطة، المعروض حاليا أمام البرلمان لمناقشته وإقراره حجم الإنفاق الشعبي على تناول "القات"، بنحو 250 مليار ريال سنويا.
وتصل الساعات المهدرة جراء جلسات تعاطيه إلى نحو 20 مليون ساعة عمل في اليوم و600 مليون ساعة في الشهر و7.2 مليار ساعة في السنة. أحمد غراب – صنعاء