خطة امن بغداد تواجه العراقيل

شكوك كثيرة تحيط بخطط بوش في العراق

بغداد - قال متحدث باسم الجيش الاميركي الثلاثاء ان تقييما داخليا مؤقتا اجراه ضباط اميركيون لخطة امن بغداد خلال الاشهر الثلاثة المنصرمة يكشف وجود بعض العراقيل وخصوصا من حيت ضمان الامن في احياء بعد تطهيرها.
واضاف اللفتنانت كولونيل سكوت بلاكويل "كانت هناك فرضيات تؤكد ان قوات الامن العراقية ستكون كافية لابقاء احدى المناطق تحت السيطرة بعد ان تم تطهيرها (...) في بعض الحالات كانت هناك قضايا تتعلق بالثقة".
وركزت عملية "فرض القانون" الامنية التي انطلقت في منتصف شباط/فبراير الماضي على استراتيجية معينة لضمان الامن في المدينة سيتم وفقها تطهير الاحياء من المجموعات المسلحة بشكل منتظم.
وفور ضمان الامن في احدى المناطق، كانت القوات الاميركية تنتقل الى منطقة اخرى مخلية المكان لقوات عراقية بغرض تسيير الدوريات.
ولاحظ التقييم ان 146 حيا فقط من 457 حيا بقى تحت "السيطرة".
وقال بلاكويل "هناك بعض المناطق التي يجب ان نعود ونطهرها مجددا، وهذا امر صعب"، مشيرا الى ان التقييم لا يذكر تاخر العملية عن جدولها الزمني المحدد.
وسينتشر في غضون اسابيع اكثر من عشرين الف جندي اميركي هم الدفعة الاخيرة التي امر الرئيس جورج بوش بارسالها الى بغداد لتعزيز القوات المنخرطة في العملية الامنية.
وسيرفع القائد الاميركي في العراق الجنرال ديفيد بتريوس تقييما حول تقدم العملية الى الراي العام والكونغرس في غمرة نفاد صبر معارضي الحرب.
وقال بلاكويل "هناك تقدم، لكنه بطيء"، مضيفا "يمكن ان يحدث الكثير في تسعين يوما".