'خسارة كبيرة' للمغرب في وفاة آيت أحمد

'الوطني الغيور'

الرباط – اعتبر العاهل المغربي الملك محمد السادس الجمعة ان وفاة آخر القادة التسعة للثورة الجزائرية حسين آيت احمد تمثل "خسارة كبيرة لبلده الثاني المغرب"، واصفا السياسي الراحل بأنه مناضل كبير ووطني غيور.

وتوفي آيت أحمد في لوزان في سويسرا الاربعاء، وهو القائد الاول للمنظمة التي انبثق عنها جيش التحرير الوطني في 1954.

وقال العاهل المغربي في برقية تعزية الى عائلة آيت أحمد "إن وفاة المناضل الكبير والوطني الغيور المرحوم حسين آيت أحمد لخسارة كبيرة، ليس فقط لعائلتكم الكريمة، وللجزائر الشقيقة، التي فقدت فيه أحد قادتها التاريخيين الذين قادوا معركة التحرير وناضلوا طيلة حياتهم من أجل الحرية والديمقراطية، بل وأيضا لبلده الثاني المغرب".

واشار الملك محمد السادس الى "الروابط العائلية المتينة اليت جمعت ايت احمد بالمغرب ووشائج قوية من الأخوة والتقدير والتضامن النابعة من إيمانه العميق، رحمه الله بحتمية المصير المشترك للشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي".

ويحكم التوتر علاقة المغرب بالجزائر منذ ان بدأت بدعم جبهة بوليساريو الساعية الى فصل الصحراء المغربية عن المملكة ولا تزال تؤوي قياداتها.

وفي 1999 ترشح ايت احمد للرئاسة لكنه انسحب ابان الحملة الانتخابية معتبرا ان الانتخابات مضمونة لمرشح النظام عبد العزيز بوتفليقة.

وتوقف آيت احمد عن القيام باي نشاط سياسي في 2012 بعد ان كان لا يتوانى عن مهاجمة الجيش وما يسميه "البوليس السياسي" في بلاده.