خسائر السعوديين في الاسواق المالية بلغت 160 مليار دولار

خسائر بورصة نيويورك تربك المستثمرين على اختلاف جنسياتهم

الرياض - قدر خبير مالي سعودي حجم الخسائر التي مني بها السعوديون في البورصات العالمية المتراجعة، وخاصة عقب فضائح التلاعب المحاسبي للشركات الاميركية، بنحو 601 مليار ريال (160 مليار دولار).
وقال مدير عام مركز بخيت للاستشارات المالية المهندس بشر بخيت في تصريح لصحيفة "الوطن" السعودية أن حجم الخسائر الورقية التي مني بها المستثمرون العرب على خلفية الازمة التي ضربت الاسواق المالية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان يصعب تحديدها، إلا انه رجح أن تصل تلك الخسائر من بداية العام الحالي وحتى الان إلى نحو 325 مليار دولار، معتبرا أن خسائر المستثمرين السعوديين تبلغ عند حدود 160 مليار دولار.
وأضاف أن خسائر المستثمرين العرب والسعوديين تحديدا تنامت في البورصات العالمية المتراجعة منذ أسبوعين متأثرة بفضائح التلاعب المحاسبي للشركات الاميركية.
واستبعد الخبير الاقتصادي هجرة معاكسة ملحوظة للاموال العربية نحو أوطانها عقب الاحداث الاخيرة، معتبرا أن الخسائر العربية ما زالت ورقية، إذ من غير المرجح قيام المضاربين العرب بالتخلص من أسهمهم في الاسواق العالمية في مثل هذا الظرف.
وذكر المهندس بخيت أن الاحصائيات المتوافرة من جهات عدة قدرت حجم الاستثمارات العربية في الاوراق المالية الخارجية بنحو 1.3 تريليون دولار يتركز الجزء الاكبر منها في السوق الاميركية والاوروبية، فيما يستحوذ السعوديون بمفردهم على نصف هذا الرقم تقريبا وهو ما يوازي 650 مليار دولار.
وأضاف بخيت أن الاحداث التي شهدها العالم عقب 11 أيلول/سبتمبر أدت إلى تقلص التدفق الاستثماري وتحويل الاموال العربية للخارج، خاصة مع تزايد أعداد الاسماء العربية والاسلامية التي تضمنتها قائمة وزارة الخزانة الاميركية التي تمنع التعامل معهم بحجة تمويل الارهاب.