خسائر الانهيارات الارضية تحدث رجة في سياسات الدول

32 ألف شخص أو أكثر لقوا حتفهم

لندن - اظهرت دراسة مفصلة عن الانهيارات الارضية نشرت الخميس إن هذه الكوارث قتلت أكثر من 32 ألف شخص في انحاء العالم في الفترة من 2004 إلى 2010 أو ما يزيد عشر مرات عما كان معتقدا في السابق.

وقال باحثون إن البيانات الجديدة حول حجم المشكلة يتعين ان تدفع الحكومات إلى إعادة التفكير في كيفية تعاملها مع الانهيارات الارضية التي خلفت سلسلة من الدمار ابتداء من الصين إلى أمريكا الوسطى وامريكا الجنوبية.

وقال ديفيد بيتلي كبير الباحثين في الدراسة بجامعة دورهام ببريطانيا "الانهيارات الارضية خطر عالمي يتطلب تغييرا كبيرا في الفهم والسياسات.. هناك اشياء يمكننا فعلها لادارة وتخفيف مخاطر الانهيارات مثل التحكم في استخدام الاراضي والادارة الاستباقية للغابات وتوجيه التنمية بعيدا عن المناطق المهددة".

واظهرت بيانات الدراسة -التي جمعت من قاعدة للبيانات في جامعة دورهام ونشرت في دورية (علم الجيولوجيا) اليوم الخميس- أن 32322 شخصا توفوا في 2620 إنهيارا أرضيا حول العالم في الاعوام من 2004 إلى 2010.

وقال الباحثون إن تقديرات سابقة لضحايا الانهيارات الارضية تراوحت بين 3000 إلى 7000 شخص لنفس الفترة.

واضافوا أن الاختلاف الكبير في التقديرات يرجع على الارجح إلى اعتماد اساليب افضل لجمع البيانات.

وحددت قاعدة دورهام لبيانات وفيات الانهيارات الارضية المناطق المعرضة لهذه الكوارث ومنها ساحل الجنوبي الغربي للهند وسريلانكا والسواحل الجنوبية والشرقية للصين وجزر وسط الكاريبي واندونيسيا وسلسلة الجبال الممتدة من المكسيك الى تشيلي.

واظهرت الدراسة أن اسوأ الانهيارات الارضية سجلت في الغالب في الفترة من مايو/أيار الى اكتوبر/تشرين الأول وكان السبب الاكثر شيوعا فيها هو الامطار الموسمية.