خبير: تونس وكر لتبييض الأموال وللجريمة المنظمة


حماية مصارف تونس من اللصوص، وماذا عن غيرهم؟

تونس - قال الخبير الجبائي وعضو معهد المستشارين الجبائيين في فرنسا وعضو الجمعية العالمية للجباية لسعد الذوادي إن تونس تحولت خلال الأشهر الأخيرة إلى"وكر للجريمة المنظمة ووكرا لتبييض الأموال المشبوهة".

ووصف الخبير في تصريح له الاثنين لإذاعة "شمس أف أم" تونس بـ "الفردوس الجبائي" يقصدها مجرمون مطلوبون من قبل البوليس الدولي لـ "لبعث شركات مصدرة كليا ولكنها في الواقع شركات أهمية بعثها مجرمون دوليون من أجل التحصل على الإقامة بالبلاد".

وشدد الذوادي على أن تونس تعد اليوم "موطنا" لتبييض أموال مشبوهة المصدر بسبب الثغرات القانونية وغض الطرف على التجاوزات من قبل الهياكل المعنية على غرار هيئة التحاليل المالية بالبنك المركزي وإدارة الجباية التي قال أنها لا تحرك ساكنا أمام تجاوزات الشركات التي تقوم بالوساطة ولا تلتزم بدفع الضريبة الجبائية.

وانتقد لسعد الذوادي وكالة النهوض بالصناعة ومنحها لبعث شركات صورية تقوم باستكمال عملها الإجرامي في تونس.

وطالب بـ "فتح تحقيق" يكشف حقيقة الشركات التي تستغل القوانين التي تشجع الاستثمار لغسل الأموال"، مؤكدا أن "الصامتين على هذه الجريمة هم مشاركون فيها".

ولاحظ أن "ما ينهب من موارد جبائية في تونس يقدر بآلاف الدولارات".

وقال الذوادي إن قانون التشجيع على الاستثمارات بـ "القانون الفاسدة الذي يشجع على الجريمة واستيراد البطالة.

ولم يتردد الذوادي في التحدث عن "وجود مافيا في تونس ولوبيات تتلاعب بالأسعار" معبرا عن أسفه لرعاية الدولة للجريمة المنظمة.