خامنئي يؤجج الفتنة في البحرين

تصريحات خامنئي حول الاحتجاجات الأخيرة في البحرين تسلط الضوء على دور إيراني لا يهدأ لإذكاء الفتنة الطائفية وتقوض في الوقت ذاته نفي طهران المستمر لتدخلاتها في شؤون المملكة.



المنامة فككت العديد من الخلايا الإرهابية التابعة لإيران


كل الأدلة تشير إلى دور إيراني في تأجيج الفتنة في البحرين

جنيف - سلطت تصريحات أدلى بها المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الضوء على دور إيراني لا يهدأ في إذكاء الفتنة الطائفية في المنامة والتدخل في شأن دولة خليجية وأكدت في الوقت ذاته الاتهامات البحرينية لطهران بدعم وتمويل أنشطة نفذتها عناصر من شيعة البحرين ضد قوات الأمن.

وقال خامنئي اليوم الأربعاء في تعليقه على احتجاجات أعقبت إعدام السلطات البحرينية اثنين من شيعة البلاد بتهم تتعلق بالإرهاب "إن إرادة الشعب ستنتصر في البحرين".

وكتب خامنئي في رسالة على حسابه العربي الرسمي على تويتر مرفقة بصورة الناشطين اللذين أُعدما "لن يستمر الظلم والجور وسوف تنتصر في النهاية إرادة الشعوب التي تنشد العدالة".

ونُفذ حكم الإعدام بحق بحرينيين اثنين مدانين بتهمة الإرهاب رميا بالرصاص فجر السبت الماضي كما أعلن المحامي العام للمملكة في بيان.

وقال أحمد الحمادي إن اثنين من المدانين متهمين بـ"الانضمام لتنظيم إرهابي مكون من 12 متهما بالخارج في إيران والعراق وألمانيا و46 متهما في الداخل".

ووجهت النيابة البحرينية لهم اتهامات بارتكاب جرائم قتل شرطيين اثنين وإصابة ثالث ومحاولة تهريب متهمين لهم علاقة بإيران وحيازة متفجرات وأسلحة "تنفيذا لغرض إرهابي".

وقال الحمادي إن الجرائم حصلت في أربع وقائع ما بين عامي 2016 و2017.

وأحيل جميع المتهمين إلى المحكمة الكبرى الجنائية التي أصدرت حكمها بمعاقبة اثنين بالإعدام و19 بالسجن المؤبد و17 بالسجن 15 سنة و9 متهمين بالسجن 10 سنوات و11 متهما بالسجن 5 سنوات وبراءة اثنين.

وأوضح المحامي العام البحريني أنه "تم تأييد الحكم استئنافيا وتم عرض القضية على محكمة التمييز وقضت برفض الطعن وإقرار الحكم الصادر".

وتتهم البحرين إيران بإذكاء تيار التشدد فيها وبالوقوف وراء اعتداءات إرهابية استهدفت زعزعة استقرار المملكة.

وفككت المنامة العديد من الخلايا الإرهابية واعتقلت العديد من المتشددين الشيعة كانوا تلقوا تدريبات في معسكرات الحرس الثوري الإيراني وخططوا لتنفيذ اعتداءات ارهابية.

وتنكر إيران أي دور لها في أحداث دموية شهدتها البحرين في 2011، إلا أن كل الوقائع والأدلة التي قدمتها المنامة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك تورط طهران في تلك الأحداث وغيرها من الأنشطة التخريبية التي أعقبت احتجاجات شيعة البحرين في السنوات الماضية.