حول الريادة الرقمية

بقلم: السيد نجم
الحقيقة باقية

موضوع الريادة دوما محل نقاش وأخذ ورد وليس فى الموضوع إقلال من جهد أحد
ولا إضافة إلى آخر.
للحقيقة والتاريخ الريادة فى النقد الأدبي عولجت من وجهات نظر ثلاث بالتحديد، وهي المحك هنا في موضوع المسرح الرقمي والشعر الرقمي وما يستجد:
أولا: هناك رأي يعتمد على تاريخ النشر.
ثانيا: رأي ثانٍ يعتمد على جودة العمل، وكونه معبرا بفنية للجنس المطروح للمناقشة أم غير ذلك. ويعطي أصحاب هذا الاتجاه الريادة لصاحب الجودة الفنية الأعلى، في ضوء كم مطروح في الساحة الإبداعية لهذا الجنس الإبداعي (وتجربة ريادة الرواية العربية قريبة إلى الأذهان).
ثالثا: أصحاب الاتجاه الثالث ينظرون إلى المبدع وتخصصه، وربما هم في ذلك أقرب إلى الاتجاه الثاني.
وبناء على ما سبق، ونظرا لأن المطروح من الإبداع الرقمي في العالم العربى ما زال أقل كثيرا لإقامة المقارنات أرى الآتي:
إن الريادة في الشعر الرقمي والمسرح الرقمي لكل من د. محمد سناجلة، ود. محمد حبيب حتى إشعار آخر.
وما أعنيه أنه يمكن مناقشة القضية خلال الفترة القادمة في ضوء مستجدات الساحة الإبداعية والنظر إلى محكات أخرى لتحديد الريادة.
ومع ذلك ليس فيما يثار إقلال من جهد وعطاء الشاعر مشتاق عباس معن، ولا لمن شارك في محاولة لإنتاج مسرح رقمي.
وأضيف أن الساحة قادرة على استيعاب الكثير والكثير من المحاولات الإبداعية الرقمية ويصبح للنقد رؤية أخرى.
وخصوصا (وهذا رأي شخصي) أننا في رحلة القادمة سوف نرى نصوصا ليست هى القصة القصيرة ولا الرواية ولا قصيدة الشعر. وربما سنكتفى بالقول أنه نص رقمي، قد يُبتكر له اسم آخر، وليس بعيدا عن المطلع فورم "السيبر دراما" الذي مازج بين الكمبيوتر والتليفزيون.
دعونا نشد على يد كل محاولة جادة، ونرحب بأي إبداع رقمي، حتى نرى، ولا تشغلنا كثيرا قضية الريادة، فالتاريخ لا يغفل أحدا والحقيقة باقية مهما قيل عكسها بلا انفعال أو غضب.
السيد نجم